دعى الأحزان جانبا
فأنا اكتفيت من الأحزان
وملئت منها بحور
وسارت تحدث سيول و فيضان
وكنت اصنع من الامى طرحة تتزين
بها أجمل عروسة وفستان.
وزرعت مكان الأشواك ابهة بستان …..
فحدثينى أنت كيف لمثلى
أن يتقبل منك الجحود والعصيان
فإن كنتى موج عاصف
فأنى فى غضبتى كالبركان.
عشقتك واعلنت لكى حبى لكن لا اقبل
إن تنحنى قامتى امام اى انسان.
فارحلى فرحيلك اختيا رك وانا فى قرار
نفسى احترم حرية الاختيار.

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب