للشاعر/ محمد الشريف
من ديوان (حبيب الروح)
…………………………………..
قَالُــوا تَغنَّــى بِالمعالـي والبـَهَـــا
قلـتُ الجمال بمصْر التي تَضُمُّنَـا
…………………………………..
إِنِّــي رَأَيْتُ فيهــا النقــاءَ والنهـا
فـيها العــلا ولقــد توطَّـن عنـدنـا
…………………………………..
مِصْــــرُ الَّتِي لَا لَــمْ تَحُـل عَهْدَهَـا
وَاهَا لَهَــا فَالْمَجْــدُ يَسْكــنُ أَرْضَنا
…………………………………..
مِصـرُ الَّتِي يَجْـرِي الْخُلُـودُ بنيلها
فَاضَ الْجَمَــالُ وَالْنَّـدَى فِـي ظِلِّنــا
…………………………………..
لـَــنْ تَنْحَنِـــي إِلَّا لِتُرْضِــي رَبَّهَــا
قَسَمَــا بِــرَبَّ الْعَــالَمِيْـنَ فَــأمُّنـــا
…………………………………..
حَمَلَت بِعَـزْمٍ لَـمْ يَهٌـنْ فِـيْ قَلْبِهَـا
رَايَــاتِ أَحْمَــــدَ وَالْمَسِيْــحُ يُحِبُّنَـا
…………………………………..
مِصْــرُ الَّتِي قَدُ رَاعَنِي منْ رَامَهَـا
وفـــؤاده يَرْجُــوْ الفَنَــاءَ لجَيْشِنـا
…………………………………..
هـَـــلْ جَيْشُهَا إِلَّا كَمَــالَ عـزِّهَــــا
هَــلْ جَيْشُنـا إِلَّا شُغَــــافَ قَلْوبِنَــا
…………………………………..
فَهُـوَ الَّـذِي أَلْقَـى الطُّغَـاةَ بِبَحْرِهَـا
وَصَـلَاحُ يَشْهَـدُ وَالْمُظَفُّــرُ قَـادَنَــا
…………………………………..
قُطُـــزُ الَّــذِي حَــازَ الثُّـرَيَّـا ابْنَهَـا
كَسَــرَالْمَغُــولَ فَمَـنْ لَــهُ كَنَبْعِنَــا
…………………………………..
فِيْهَــا شَهِيْــدٌ ارْتَـوَى مِــنْ نِيْلِهَــا
يَـرْوِي بِحُــبٍ مِــنْ دِمَـاءِهِ عِـزَّنَــا
…………………………………..
يَا غَافِـلَا مَا غـَـرَّكَ مِــنْ صَبْرِهَـــا
سَتُحِيْلُ لَيْـلِـكَ كَالضُّحَى مِنْ جَمْرِنا
…………………………………..
فَلَنَـــا رِجـــالٌ والنُّسُـــورُ تُظِلُّـهَــا
أُسْدُ الشَّــرَى نَـارُ العِـدَى نُورٌ لَنَـا
…………………………………..
تَرْمِي سِهَامَا مَا خَابَ يَوْمَا رَمْيُهَـا
وَفِــي الْعُلَا فَوْقَ السَّحَابِ صَرْحُنَا
…………………………………..
قَالُـــوا تَغَنَّـــى بِالْجَمَــالِ وَالْبَهَــــا
قُلْـتُ الْجَمَــالُ وَالْجِنَــانُ بِـأَرْضِنَــا
…………………………………..
وَلَقَـدْ رَأَيْتُ السِّيْسِي حَامِي دِيَارَنَا
وَزَعِيْمُنَــا سَيَــــدُكُّ سَــــدَّا غَمَّنَـــا
…………………………………..
اضــربْ فّـــإنَّ السَّـدَّ يَهْــدِمُ أَمْنَنَـا
وَعِنِايَةِ الْمَوْلَـى سَتَمْحُـــو هَمَّــنَــا
…………………………………..
اضْـرِبْ فِــإِنَّ الْأَمـْرَ يَرجُـو سَعْدَنَا
وَسِهَـامُ رَبِّـي سَـوْفَ تَرْعَى رَمْيَنَا
…………………………………..
جَيْشُ الكِنَانَــــة لــنْ يـخيِّبَ ظَنَّنَـا
دِرْعُ الْعُـرُوبَــةِ والعــلا سَيْفٌ لَنَـا
…………………………………..
وَالَّلَــهُ فَـــاضَ جَمَـــالُــهُ بِطُـوْرِنَـا
فَمَـنْ لَــهُ مَجْــــدٌ يُضَـاهِـي مَجْـدَنَا

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب