بقلم عمر أحمد عبد العزيز
منذ بداية التحاقي بكلية الإعلام حتى نهاية السنة الثالثة بقسم صحافة كنت لا أستطيع كتابة الأخبار أو إجراء حوارات ،و تحقيقات، و تقارير صحفية إلي أن خضعت في الفصل الأول من البكالوريوس للتدريب العملي مع مجموعة من الزملاء تحت إشراف الكاتب الصحفي الأستاذ”مؤمن الهباء”.
أحببت أستاذي “مؤمن الهباء” منذ بداية التدريب ،فقد كان إنسانا خلوقا ومهذبا بالإضافة أنه كان عاشقا للصحافة مما جعلني أستفيد منه بشدة ،فقد علمني طريقة البحث عن الخبر وصياغته ،وكيفية إجراء الحوارات والتحقيقات ،والتقارير الصحفية، ورسم الماكيت الصحفي، كما أنه علمني الكثير من مبادىء وأصول المهنة.
استفدت من أستاذي “مؤمن الهباء” أكثر من أغلب أساتذتي في كلية الإعلام مع كامل احترامي وتقديري لهم ،فقد كانوا يعلمونا فقط الجزء النظري الخاص بالإعلام ،وذلك بالطبع خطأ فادح فمن المعروف أن الإعلام يعتمد أكثر على الممارسة والتطبيق كالطب والهندسة وباقي المجالات العملية مما يجعلني أرى أن الإعلامي أو الصحفي الممارس يستطيع التدريس لطلاب كليات الإعلام ،وتدريبهم على ممارسة المهنة أكثر من أساتذتهم بتلك الكليات.
بالطبع أن لم أتدرب على يد أستاذي “مؤمن الهباء” ما كنت أستطعت إجراء حوارات صحفية بمجلة مشروع تخرجي أو إجراء عدة حوارات ،وتقارير ،وتحقيقات صحفية الآن بمختلف الصحف الإلكترونية، ولذلك اتوجه له بخالص الشكر والعرفان ،وأتمنى له دائما الصحة والعافية وراحة البال.

More Stories
حين يكتب النفاق قصائده
«زلزال قضائي» في محاكم الأسرة: د. نادر الصيرفي يكسر القاعدة ويكشف دخل الزوجة في نفقات الأقباط الأرثوذكس
اختتام دورة التواصل الفعّال ضمن البرنامج التدريبي لموظفي هيأة التأمين الطبي