سبتمبر 24, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

الذهب يحقق 25% مكاسب من بداية العام متجها نحو 2000 دولار

إسراء عبدالحافظ

قال رجب حامد المدير الشريك بمجموعة سبائك، أن السوق المصري كان أكثر تفاعلاً مع توالي إرتفاع أسعار الذهب و استقر كيلو الذهب الخام فوق 968000 جنيه وأصبح الذهب قريب من رهان المحللين السابق بأن جرام الذهب سيتجاوز 1000 جنيه  وتكون هذه هى أسعار الذهب الحقيقة و يكون الإنتظار ليس منه جدوى و هذا ما زاد من حركة الشراء بالأسواق رغم ارتفاع الأسعار.

وأضاف” حامد” أن مبيعات الذهب الخام و السبائك انتعشت  وأغلب رواد الأسواق يبحثون عن الأونصة و السبيكة لأنها الأفضل فى الاستثمار و كملاذ آمن و ارتفاع الأسعار بنسبة 25 % سلطت أضواء الإستثمار على الذهب و بدأت النظرة تختلف في أعين الأفراد للذهب كسلعة استثمارية وليس كملاذ آمن .
وتابع حامد، على الجانب الآخر تراجعت مبيعات المشغولات الذهبية و أجل معظم الأفراد قرارهم بالشراء إلى الاسابيع القادمة لأن الأسعار الحالية فوق التوقعات و وصل سعر الجرام 21 مبلغ 850 جنيه بينما وصل سعر الجرام 18 لـ 725 جنيه.
و ذكرت شركة سبائك الكويت فى تقريرها الأسبوعي أن الذهب استمر فى تحقيق مكاسب للأسبوع السابع على التوالى مقترباً من قمة أسعار عام 2011 عندما لامست الأونصة مستوى 1921 دولار وارتفعت قيمة الأونصة أكثر من 5% خلال الأسبوع الأخير مدعوما من زيادة حدة التوترات بين الولايات المتحدة الأمريكية و الصين و تفاقم العلاقات الدبلوماسية والتهديد بإغلاق القنصليات بالبلدين.
كما ساهم الضعف الحاد فى الدولار فى تحويل السيولة إلى الملاذ الآمن ونتوقع أن يصل الدولار اندكس تحت 94 فى حالة استمرار برامج التحفيز الأمريكية والأوربية والجدير بالذكر ان اونصة الذهب لم نرى عليها أى عمليات تصحيح كما ان الإرتفاعات المتتالية لم تكفى لإلغاء المستثمرين بالبيع أو جنى الأرباح.
ويعد هذا يقين ثابت بأن هناك مزيداً من الإرتفاعات والمؤكد لهذه التوقعات ارتفاع عدد الإصابات لجائحة كورونا فوق 15 مليون و الموجة الثانية من انتشار الفيروس أصبح مسيطر نفسياً على المستثمرين ودفعهم إلى الإتجاه إلى الذهب كملاذ آمن مع اختفاء شهية المخاطرة بالأسواق و وانخفاض عوائد السندات .
وأكد على هذا الإتجاه أن الشائعات بانهيار الدولار تحولت إلى أخبار بمعظم أسواق العالم، إرتفاع الذهب إلى 1900 دولار كان أمر متوقع لكن ليس بهذه الحدة لأن الأونصة مع بداية يوليو كانت 1780 دولار وارتفعت أكثر من 125 دولار حتى تداولات الجمعة الماضية منها 87 دولار الأسبوع الأخير و تميل التوقعات بقوة نحو التصحيح و الهبوط الى 1880 دولار أو أقل ل تعتبر أقصى درجات الهبوط لأنها سوف تمثل مراكز شراء جيدة لمن فاتهم قطار الشراء من قبل .
وتابع تقرير سبائك الأسبوعي أن الفضة ظهرت مصاحبة للذهب و لكن بحدة أعلى نفس ما تعودنا عليه فى السنوات السابقة فصعدت الفضة فوق 23 دولار لأول مرة منذ سنوات و بدأت ثابتة نحو الصعود لأنها لم تتأثر بعمليات جنى الأرباح و أنهت أسبوعها بالقرب من 22.80 دولار محققة مكاسب فوق 17 % و نتوقع إن تخطف الفضة السيولة من الذهب خلال المرحلة القادمة لأن الارتفاعات الحالية رغم قوتها إلا أنها مازالت بالقرب من قاع الأسعار و تبعد الكثير عن طموح أسعار الفضة السابقة التي لامست 49 دولار عام 2011 و ننبه إن الفضة تتأثر بأسواق المشغولات مثل تأثرها بأسواق الطلب الصناعي لكن التأثير الأكبر يأتي من جانب التداولات الإلكترونية التى دوما ما تحرك أونصة الفضة بقوة بين الدعم والمقاومة .