على أعتاب الفراق ذرفت الدموع
كم ليال عشناها سويا و تأبى الآن الرجوع!!
تعال حبيبي نتذكر كيف كنا وكيف اعتاد قلبي الخضوع
وكم تمنيت قربا يدنو بقلبي لوتين قلبك يرتل آيات عشقك في خشوع!!
كم أحببت تراتيلك تلقيها على مسامعي معلنا الخضوع!!
أحبك وتمنيت قربك، أخذتني لهفة البدايات وحلمت معك بحياة لا تقبل فناء و لا تقبل موتا
بين طيات السطور أحمل لك ودا وعشقا أبديا لايزال يأبى النسيان، أصبحت أسيرة ملامحك، قلبك ، وصوتك الحنون وهو يردد أحبك
أعلم أنك لم تبادلني أية مشاعر ولم ينبض قلبك باسمي لكنك
كنت بحياتي أراك تحيا وتمرح وأدعو لك ربي سبحانه رب الملكوت
أعلم أن عيني لم تأسراك وصوتي الدافئ لم يلامس قلبك وحناني لم تعره انتباهك قط، أخذت ظاهري وتركت باطني
تركت قلبا لا يتمنى لك إلا الخير، قلبا سيظل يحبك أبد الدهر وسيحنو عليك مهما حدث لن يمل فهو يحبك في الغياب والحضور
في الغياب والحضور

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب