أبريل 25, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

لأجلها….. بقلم الشاعرة منية بن خلفة

تركت عالمي لأجلها…
تركت كل شيء يربطني ماكان قبلها…
تركت الماضي وكل أحزانه لأجلها…
وأقسمت أني سأعيش لأجلها….
وفي موطنها أسكن….
وفي ذاكرتها يكون منفايا الي
إشتريت السعادة لأجلها….
رغم ألمي..
رغم أوجاعي ..
رغم رفضي لحب جديد يدق ماتبقى من شضايا
قلب مهزوم….
قلب عرف الغدر….
قلب ماعاد يصدق حروف الانس…
أتت هي وأخرجتني من سفينة الآهات….
أتت هي ولملمت ماكان سيموت في داخلي.
أنقذتني في آخر لحظات عمري….
سأكون مجرد إسم ويذكر كعابر سبيل في الحياة…
كنكرة وأراد البقاء.
أتتني في غفلة الزمان.
في رمش الأيام التي أبعدتني علي اليقين…
كنت أتجاهل كلمة من النساء..
كنت لا أرد علي سؤال من هذه..
واستفسار من تلك..
أتت وأحيت الحب الذي اعتزلته قبلها..
أتت في نعاس لياليا المظلمه
في وقت الذي اعلنت فيه الانزواء….
ورفضت النقاش من المقربين….
في الوقت الذي تنكر لي الحب..
وادار لي العشق ظهره..
صارت هي الملاذ الحنون..
هي الضحكه التي سرقتها مني الضروف.
أطلت من بين دروب أحزاني لتشرق في داخلي.
نجمة جميلة المحيا….
أنيقة هي في أسلوبها الانثوي الهادئ…
نعم جدا أحببتها..
نعم جدا عشقتها وزرنا معا بساتين السعادة..
طوفنا سويا في رحاب الهنا…
وغرسنا في مكاننا هذا أول كلمات الحب..
وها انا اليوم أرثي غياب حبيبتي ..
وها أنا أطوي تلك الذكريات.
تلك الابتسامة الهاربة إلى طقوس الامكنة البعيدة……..
سوف أمشي بمفردي..
أكلم نفسي…
بعد أن كانت هي كتابي المفتوح.
بعد أن كانت وسادة ليلي…
هدوء خريفي…
دفئ شتائي..
ضحكة ربيعي..
نسمة صيفي الرقيقة…..
ها أنا أجالس طيفها….
أناقش خيالها…
أسأل عن أحوالها..
عن مايقلقها…
مايسعدها…
ومتى لقاءنا الثاني…
ومتى رسالتها التي تسعدني..
ومتى رنتها التي نزيد من حبي لها…..
توتر أصابني بعدها….
وجع وسيطر على شغفي الكبير بها…..
رسالتي إليك حبيبتي ..
.
ماعاد قلبي ينوي البقاء بعدك
إليك كل الحنين يااابعد عمري أنت……