أبريل 19, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

مدبولي يشدد على تطبيق الإجراءات الإحترازية والعقوبات للمخالفين

حسني عبدالتواب
عرضت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة و السكان خلال اجتماع مجلس الوزراء اليوم برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء آخر المُستجدات الخاصة بموقف فيروس كورونا المستجد حيثُ تناولت الوزيرة السيناريوهات المتوقعة للموجة الثانية من فيروس كورونا المستجد حال حدوثها لافتة إلى أن حدوث ” موجة ثانية ” يرتبط بالضرورة بشعور زائف بالأمان لدى الناس بأن الوباء قد انتهى و بالتالي يدفعهم إلى التراخي في الإلتزام بالإجراءات الإحترازية و الإلتزام بإرتداء الكمامات و تحقيق التباعد الإجتماعي.
و في هذا الصدد شدد رئيس الوزراء على أن الفترة الراهنة مع قرب إنتهاء فصل الصيف و دخول فصل الخريف ستشهد إستمرار الإجراءات المتخذة لمواجهة فيروس كورونا محذراً من أن التزايد الملحوظ في أعداد المصابين مؤخراً يدفعنا إلى الحذر و متابعة تشديد الإجراءات الاحترازية و تطبيق العقوبات المحددة على المخالفين و ذلك بما يجنبنا سيناريو حدوث موجة جديدة للوباء وارتفاع منحنى الإصابات و الوفيات بـشكل كبير كما حدث في بعض البلدان و وجه مدبولي في هذا السياق بإستمرار مُستشفيات الفرز و العزل في عملها و استقبال المصابين و تقديم الخدمة الطبية اللازمة لهم والتشديد على الإلتزام بالإجراءات الإحترازية المختلفة.
و عرضت وزيرة الصحة خلال الإجتماع الإجراءات الواجب اتباعها خلال هذه المرحلة في ضوء تزايد أعداد الإصابات من جديد للإستعداد لجميع السيناريوهات المحتملة و منها زيادة وتيرة العمل بمبادرات رئيس الجمهورية الخاصة بالصحة العامة وخاصة مبادرة علاج الأمراض المزمنة فضلاً عن استكمال التوعية بإتباع جميع الإجراءات الإحترازية وضمان عدم التراخي من جانب المواطنين هذا بالإضافة إلى الإلتزام بمعايير مكافحة العدوى داخل كافة منشآت الدولة حفاظًا على الصحة العامة وتجنب حدوث موجة جديدة شديدة من المرض الأمر الذي قد يفرض اتخاذ اجراءات صارمة من قبل الدولة لاعادة التزام المواطنين بالإجراءات الاحترازية و لفتت الوزيرة إلى أن التوصل إلى لقاح لن يمنع انتقال العدوى و لكن سيقلل فرصة انتشار العدوى و فى حالة حدوث عدوى سيقلل من شدة الأعراض.
و أكدت الدكتورة هالة زايد أنه تمت مراجعة كافة الاجراءات المتخذة بمنظومة 105 للإستفسار و الإبلاغ عن كل ما يتعلق بفيروس كورونا المستجد وإبقاء القدرة الاستيعابية الحالية رغمًا عن انخفاض معدل الطلبات و ذلك تحسبا لأي زيادة محتملة في التفاعل كما يتم تدريب الأطقم الطبية بصورة مستمرة من خلال منصة التعليم الإلكتروني و يشمل التدريب مهارات الرعاية المركزة و مكافحة العدوى و بروتوكولات العلاج.
و حذرت وزيرة الصحة و السكان مما تلاحظ من تراخي بعض المواطنين في الإلتزام بإرتداء الكمامات بوسائل النقل العامة المختلفة الأمر الذي قد يتسبب في انتقال العدوى بين المواطنين وزيادة أعداد الحالات مرة أخرى بعد انحسارها الأمر الذى ينذر بحدوث موجة ثانية من الإصابة بالمرض مشددة بالتالي على أهمية الإلتزام بالاجراءات التي تتضمن الإبقاء على تفعيل اجراءات الرقابة و الكمائن التى تضمن التزام المواطنين بارتداء الكمامات فى الطرق السريعة و داخل المدن و داخل وسائل النقل العامة مع الإلتزام بالتعليمات والإجراءات الوقائية الواجب إتباعها و استمرار التزام كافة العاملين و المترددين على القطاعات و الهيئات التابعة لجميع الوزارات بالضوابط المطلوبة و متابعة تكثيف التنويهات الإعلامية الخاصة بالإلتزام بالتعليمات و الإجراءات الوقائية الواجب إتباعها و التأكيد على إلتزام المواطنين بالتباعد الجسدى و إرتداء الكمامات داخل وسائل النقل العام و الأماكن العامة و التطهير المستمر للأيدى.
و أوضحت أن الإجراءات المطلوبة تشمل كذلك ضرورة إجراء تحليل PCR لسائقى الشاحنات الخاصة بنقل البضائع و كذلك للأطقم المساعدة بالمعامل التابعة لوزارة الصحة فى محافظات المغادرة بحيث يكون نتيجة التحليل مع السائق عند المغادرة و ذلك لتسهيل دخولهم للدول التى تطلب حمل شهادة ال PCR بإعتبار ذلك من متطلبات السفر الدولى حالياً إلى جانب تنفيذ القرار الذي يقضي بحظر دخول القادمين إلى مصر بدون شهادة تحليل PCR بنتيجة سلبية.
و أضافت الدكتورة هالة زايد أنه في إطار التنسيق الدولي في مواجهة هذه الجائحة تم تشكيل فريق وزارى داخل إقليم شرق المتوسط معنى بالإستجابة لجائحة فيروس كورونا المستجد،لافتة إلى أنه عقد اجتماع لهذه اللجنة الوزارية التي تضم بلدان
” مصر، لبنان، المغرب، عمان، السعودية، الصومال، العراق “
لتحديد الممارسات الجيدة لمواجهة COVID-19 مع مراعاة ظروف البلدان المختلفة و أنه جار التنسيق لتحديد أولويات العمل المشترك فى الفترة القادمة و الذى يشتمل على تحديد تأثير COVID-19 على الخدمات الصحية الأساسية و تحديد أكثر الأساليب فعالية لتخفيف إجراءات الإغلاق مع تجنب الارتفاع الكبير في الحالات و الحفاظ على الأنشطة الإقتصادية مع التنسيق بشكل أفضل لضمان التوزيع المناسب للقاحات و الأدوية.
كما عرضت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة و السكان نتائج لقائها المثمر مع لياو لي تشانغ السفير الصيني لدى مصر و الذي شهد مناقشة الإجراءات الخاصة بتوقيع اتفاقية التعاون بين الشركة القابضة للمستحضرات الحيوية واللقاحات “فاكسيرا” و إحدى الشركات الصينية في مجال تصنيع لقاح فيروس كورونا تحت رعاية الحكومتين المصرية و الصينية على أن يتم توقيع الاتفاقية خلال شهر سبتمبر المقبل لافتة إلى أن الإجتماع شهد استعراض كافة سبل التعاون مع الجانب الصيني من خلال تبادل الخبرات مع اللجنة العلمية الخاصة بوضع بروتوكولات علاج فيروس كورونا كما رحب الجانب الصيني بأن يمتد التعاون ليشمل تبادل الخبرات في مجال تصنيع اللقاحات بشكل عام بالإضافة إلى التعاون في مجال الأبحاث الخاصة بالفيروسات و الأوبئة.
و عرضت الوزيرة الموقف المتعلق بآخر احصائيات و أعداد موقف الإصابات الجديدة و حالات الشفاء التي خرجت من المستشفيات ومقارنة أعداد الإصابات في المحافظات و إجمالي إشغال مستشفيات العزل ما بين شاغلي الأسرّة الداخلية و أسرّة العناية المركزة و أجهزة التنفس الصناعي.