Skip to content
أين مني عيونٌ
صاخبةٌ على ماء وجهي
وعلى ذكريات وجدي
سأثامل عينيكَ
على مسرح عشقي
وعلى أنية مسائي
سأطارحك مبسمي
ومهد اعصاري
كسمفونية أملٍ
تغفو بين الخيال وحلمي
فكيف مني أراك
وأنتَ القابع شرياني
وفي محافل إبصاري
أمنيةً
لورق الورد
Post Views:
32
More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب