مايو 24, 2024

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

” الفلاحين” الأرض الزراعية الطينية مهددة بالانقراض في أقل من 100 عام متابعة شحاتة أحمد

 

قال الحاج حسين عبدالرحمن أبو صدام نقيب الفلاحين أن إجمالي مساحة الأرض الزراعية بمصر 10.5 مليون فدان تقريبا، منها حوالي 6 ملايين فدان فقط بالأراضي الطينيه القديمة، وقد فقدنا 400 الف فدان منذ عام 1983 وحتي الان منهم نحو 90 ألف فدان بعد ثورة يناير 2011 
و فقدنا أراضي زراعيه خصبة بنحو 2901 فدان في غضون هذا العام فقط لمشاريع النفع العام وخدمة الإنتاج الزراعي

وباتحاد العوامل المناخية مثل (ارتفاع منسوب المياه الجوفية‏وظاهرة التصحر) والعوامل البشرية
من تعديات( البناء علي الاراضي الزراعيه والتجريف ) فان الأراضي الزراعية‏ الطنيه بهذا المعدل مهدده بالانقراض في اقل من 100عام

وأضاف أبو صدام أنه ومن الغريب مع إتجاه العالم لزراعة أسقف المباني، والكهوف، وبعض أجزاء الحدائق العامة،والتسابق لابتكار طرق جديده للزراعه والري، فإننا نتفنن في اهدار اغلي ثروات مصر من الأراضي الزراعية الطينية التي لا مثيل لها في العالم والتي يستحيل تعويضها بأي حال من الاحوال،مشيرا إلى
موافقة لجنة الإسكان بمجلس النواب على مشروع قانون التصالح في مخالفات البناء، نهاية شهر نوفمبر الماضى والذي يتضمن آليات التصالح في مخالفات البناء التي وقعت خلال الفترة الماضية، وكذلك التصالح في مخالفات البناء على الأراضي الزراعية وفقا لعدد من الاشتراطات، أهمها أن تكون تلك المخالفات وقعت قبل مايو ٢٠١٧، وأن تكون متاخمة للكتل السكنية الحالية .

وموافقة وزراة الزراعة على إقامة عدد 612 مشروعا من المشروعات ذات النفع العام التى تقيمها الحكومة بمساحة حوالى 2607 فدانا والتى وردت من الوزراء والمحافظين المختصين لوزير الزراعة .

موضحًا: أن هذه الموافقات خلال الفترة من 11/6/2018 حتى 1/7/2019، وكذلك الموافقة على إقامة عدد 2815 مبنى ومشروعا للنفع الخاص لخدمة الانتاج الزراعي والحيواني بمساحة حوالى 294 فدانا .

وأشار عبدالرحمن أن المواطنين المصريين ابتكروا حيلا كثيرة من أجل التعدى على الأراضى الزراعية منها التوسع في بناء المقابر بحجة (حرمة الموتى ) 
و تسابق سماسرة العقارات على شراء بعض الأفدنة الزراعية وتحويلها لمقابر وبيعها للمواطنين باسعار عالية للمتاجرة والتربح السريع والمراهنه علي عدم ازالتها بحجة حرمة الموتى كما حدث بمحافظة الغربية مركز بسيون بقري قرانشو وميت الخير أصبح للقرية الواحده جبانتين لدفن الموتي .

وفي محافظة دمياط قامت بعض الجمعيات الأهلية، ببناء المقابر على أراضٍ زراعية بقرية «الخياطة» وبيعها للمواطنبن، وفي محافظة المنيا بمركز العدوة قرية الشيخ مسعود تسعي المحافظه لتخصيص 10أفدنة أراضي زراعية لتحويلها لجبانة رغم وجود جبانة كبيرة بالقرية كما اصبحت تجارة بناء المقابر تجارة رائجة ومربحة بمدن وقري مصرية كثيرة كما هو الحال بمحافظة المنيا مركز بني مزار بقرية البهنسا .