ثم محب
ابتلاه الزمان
غراماً و هياماً
نظرةٌ مني
أردت به عاشقا
فصار قلبه
ضعيفاً متيما
ما عاد للشك
مكان عندي.
فقد
ادركت اليقين
بكل معنىً ساميا
لم أذق يوماً لطعم
الشعر لم أصنع غراما ..
سمعت بوحك
كالنسيم دلاله
وأسلم الفؤاد لك طوعا
أجريت
الدموع بمقلتي
سلمتك الفؤاد امانة
اتيتني
حبا وفرضا
فستقام القلب
ورق سلاما
اغزل
من عشقي
شمسا تضيئ الاكوانا
اني جمعت
من بعض احرفي.
نسجا
من غرامك
شمسك شريانا..

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب