إعتدت ردات فعلك، قسوتك على قلبي
لم أكن ادرك كل هذا فقد كانت غيمة الحب العذرية تغشي عيناي
لم أكن أدرك انك لم تحببني قط أحببتك بمشاعر المرهقة البريئة ونضج الانثى الناعمة الحانية
تملكت قلبي سرقتني مني دون ان ادري كيف
فانا العاقلة الواعية وجدتني امامك مسلوبة العقل والقلب
دون اذن اسكنك طياته وأغلق عليك وحلف ان لا بعدك
ولم يكن قبلك شئ
أسرت قلبي وعقلي وعيناي وكافة مشاعري
لكنك بعد كل خصام وبعاد وبعاد اكثر وثورتي على قلبي تزداد احاول ان انساك لكنك تركت خيوط الشمس بين جنباتي
لتبث شعاع امل وبقسوة تهزمني تترنح بين البعد والاقتراب
تهدد ببعدك للابد
يالا قلبي الواقع بحيرة من مشاعر باتت مجروحة على شرفات امل زائف
همهمات ونداءات تبوح بحبي وانت لا تبحث عني
لا تتسلل الى عالمي او تتفقد اثري
لا تطمئنني بل تنهرني
وتهزمني
اطمئن لن أعود
ولكنك دوما لم ولن تغادرني
كم أحبك فاعذرني

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب