أبريل 14, 2024

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

“أنها ذكرى أم أنها خيال” بقلم مصطفى سبتة

حبيبتي أتتذكرى حين التقينا
أم فقدتيه مثلما فقدتي حبنا
كم كانت الأيام في عهدنا
تبدي الملامة في عيون غادره
حين إلتقينا يا حبيبي ها هنا
بين المروج والروابي الماطره
ترنو عيونك حيث كنت جالسا
مثل البدور في سماء سافره
هل بعد شوق قد تلاقت أعين
حلو اللقاء في ليال مقمره
كنت القمر والبدر أنت واضح
في كل صوب والنجوم حائره
أنت النعيم والجمال الناعس
بين الزهور والخميل الناضره
يا روعة الحلم الجميل إذا أتى
هام شجيا في الدروب المزهره
أبقي فؤادي في هواك ناعما
يا لوعة من بعد شوق غامره
اني أحبك لست أنكر في الهوى
وجدا بقلبي والعيون ساهره
يا حلم يومي أن أتيت باسما
كل إبتسامك أن أتاني أنظره
ماذا دهاك في البعاد لعلك
من بعد هجر تأتي إلي كخاطره
يكفيني منك في البعاد نظرة
يا سعد قلبي أن تكون البادره
من فيض قلبك يا حبيبي تعلن
أني بحبك قد شغلت الشاغره
أنت العصي قد أبيت من نوى
قهرا تراه في طريق عاطره
أعلمت قلبي في هواك معززا
يا ويح قلب قد نساك وأخسره
خلت الفؤاد بعد هجرك قد خوى
من وجد شوق والعيون ساهره
أنت الدلال وكل عين طرفها
يبدي المودة يا حبيبي غامره
بين النجوم منها وقع ظاهر
مثل الرسوم فوق قلبي ظاهره
غابت بليلي يا نسيما عاطرا
أنسام سحر من رباك العاطره
ترديد شدو ليت شدوك دائم
بالوصل منك في ليال عامره
بالهمس حين كنت منك أسمع
همسا جميلا في صداه مسامره
يا واحة العمر الكئيب بسمة
حطت رحالا عندي كانت سائره
يا نبض قلب في هواك ترنم
بالشعر فيك والمعاني الزاهره
أقسمت شوقا في عيونك أنني
مثل الفراش قد تلاقى يعاقره
ذاك الذي من قبل كنت أكتم
ثم أبحت عنه قمت أبعثره
مثل الندى حين تلاقى ببرعم
أحياه زهرا في الروابي المزهره