كتب – حامد خليفة
لا حديث فى محافظة البحيرة بأكملها إلا عن فوز إنسان بسيط بعضوية مجلس النواب متفوقا على أصحاب المال السياسى الذين أنفقوا ملايين الجنيهات ولكن لم ينجحوا
النائب أحمد حلمى الشيشينى والذى كان يقوم بتنظيف المقابر بالمقشةمساعداً ومتطوعاً فى نظافة قريتة ضرب مثل للجميع فى التحدى والإرادة وأصبح الآن مثال محترم يقتدى به الجميع.
هذا العامل البسيط تفوق على جميع الرتب وأصحاب المال الذين أنفقوا ببذخ فى الدعاية الإنتخابية
وهو لا يملك المال للدعاية الإنتخابية ولا حتى مبلغ التأمين
فقام زملاءة من العمال البسطاء بتجميع مبلغ التأمين وقدم أوراق ترشحة وكان نبض الشارع هيروح فين مع هؤلاء العتاولة أصحاب الرتب ورجال الأعمال الذين يملكون المال.
ولكن كانت الإرادة والتحدى من مركز كوم حماده ومركز بدر وجميع القرى الذين عذفوا سيمفونية وملحمة رائعة سوف تتذكرها جميع الأجيال القادمة
فقد تعاطف الجميع مع العامل البسيط رجالا ونساءا وشباب.
وفى الجولة الأولى من الإنتخابات حصد أعلى الأصوات متفوقا على الجميع ووصل للأعادة وأصبح حديث الجميع.
لتكتمل الفرحة أمس عندما أعلنت النتيجة وحصولة على عدد أصوات 59464 ويحصد المركز الأول
لتكتمل المفاجأة لتكون قرية النجيله مركز كوم حماده مسقط رأسة نائبا بمجلس النواب.
خبر فوز العامل البسيط كان مثل الزلزال الذى قصف الجميع
وبعد إعلان فوزة رسميا قال النائب أحمد حلمى الشيشينى
(أنا فخور جدا بأهل دائرتى الذين منحونى هذة الثقة الغالية وأعتز وأفتخر بأننى أنتمى إلى قرية النجيله وكل الشكر والتقدير لكل من وقف بجانبى ودعمنى بإخلاص وسوف أكون عند حسن ثقتكم)
هل تتكرر هذة التجربة الفريدة فى الإنتخابات البرلمانية القادمة ويكون نجاح عامل النظافة قدوة وحلم للجميع
جدير بالذكر أنه يمتلك مكتبه ولديه توكتوك.


More Stories
جابر بغدادي: الإساءة للنبي توقظ الأمة وتزيدها حبًا وصلاةً عليه
نزار الخالد نائب رئيس منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية يزور مقر «تلجراف مصر»
بمقر جامعة الدول العربية تم انعقاد أعمال المؤتمر الفكري العربي بعنوان «صورة العرب وحوار الثقافات –