الأديب الدكتور
طارق موسى
كنا صغاراً نبتغي طرباً ..
واليوم لا مغنى بعد مغناكم
أين الرياض التى كنا نداعبها
زهراً وفلاً .. نسيتونا وما نسيناكم
ضاع الهوى ، وجاء الجوى
بعدما ضاع فى العشق نجواكم
أقلب الذكرى عسى أسامرها
وما أظن إلا.. واهم لهواكم
جددوا ظنى بحسن صنيعكم
زيدونى عشقا من عطاياكم
القلب يرنو لحسن اللقا
والعين تهفو لطيب ممشاكم
والورد يزهو فى الرياض
متبسما ليد فلتقطفه يداكم
ماعاد لى من أحد أداعبه
من بعد الرحيل سواكم
فارضوا الفؤاد واجنحوا لحبه
وعطروا ببنات الشفاه فاكم
ماعاد لى فى العالمين من أمل
ألاتروننا دوما …ونراكم ؟

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب