ماجد محمد طلال السوداني
العراق – بغداد
أعيشُ مجروحَ الفؤاد من ألمٍ
مبعثرَ العواطفِ والأفكارِ
تهلكني أفكارُ الظنون
تتعبني العواطف والأشجان
أنظرُ اليكِ بدهشةٍ حيران
أنسى لغة الشفايف بالكلامِ
أستخدم لغة الرموز والإيماء
أبعثُ اليكِ أشارةٌ رجلٌ مهموم
من سويداء قلبي المفطوم
حسادنا صادروا إبتسامة الحلوات
من فوقِ ثغر مبسمكِ
صادروا الأحلام
سرقوا البراءة من نظراتِ العيونِ
ساعة اللقاءِ
طيفكِ يلاحقني
يخطفُ من عيوني النوم
يحضرُ طيفكِ بملابسِ عرسٌ بيضاء
بحليتِ عروس ساعة الزفاف
ألقاكِ بالتهليلِ
على أصواتِ المزمار والطبول
على رقصِ دبكات الرجال
على غناءِ أهل الجنوب والمهوال
عقارب الساعة تعودُ من حيثِ الإبتداء
تظهرُ ساعة الإكتئابُ عند الفراق
لحظةِ الفجرِ
بإنتهاءِ ليلة الأحلام
أنظرُ لعيونِ الشمس أنتظرُ حر النهار
تعودُ الأيام بالزمانِ للوراء
أجرعُ بعدكِ حنظلٌ مراً لقلبي دواءٌ
أصرخُ وحيداً أبتغي الأمل
من حبكِ حدَ الهيام
من نظراتِ العيون أتنفسكِ هواء
بوجعٍ عطشانٍ
مغرمٌ بجنونٍ
أبحثُ عنكِ بين أحلامِ الشجونِ
بين وجوهِ النساءِ
أسألُ عنكِ أقربُ الأحباء
والغرباء
أخشى ما أخشاه من غيرةِ النساء
من فجيعةِ رحيلكِ وعدمِ البقاء
كلَ ساعةٍ أموتُ فيكِ شهيدا
للهِ أشكو منكِ ظلمَ الفراق
أسألُ عنكِ الليلُ الرخيمَ
ساعة الهدوء
أدعو اللهُ لكِ بالنعيمِ
بالشفاءِ
من الغرورِ وموتِ الغرام
فأنا دونكِ أكرهُ النوم
بلا لمحة من وجهكِ بلا حلم
ينسابُ صوتي المبوح بخجلٍ
يناديكِ قلبي بصفاءٍ
دونكِ أموتُ بصمتٍ
ساعات الليل بسكونٍ
حين يجفُ نهرُ فمكِ الناضب
من نبعِ الرضاب
في قلبي لهفةٌ هوجاء
لطفلٌ رضيع
من السهادِ اليكِ جائع
لهفةِ أشواقُ العناقٍ
متى يسطع قلبك القاسي بالضياءِ؟؟
متى تنصفني السماء
لابقى شامخاً بعز ِالنهار
شموخَ شاعراً بقلمهِ وسط البحور
والاوزان
ياليلي ياليل السهارى ؟؟
لي فيكَ كلمة عند الختام
كيف السبيل للعذار ى؟؟
وقلبي مرهون سجين
ماجد محمد طلال السوداني

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب