بقلم ماجدة البهيدي
فراشتي
إذهبي إليه وقبلي جبينه
نيابة عني وأخبريه أنه
كل المنى ومنية التمني
إشرحي له حالي
و حبآ فاق إحتمالي
أسهر له الليالي
وأراه في خيالي
فراشتي لا إنتظري
لحظة تعالي
أعيرني أجنحتك ولا تبالي
ساسافر أنا إليه
لا تقربيه
فأنا أغار منك عليه
ساهبط أنا على راحتيه
وأقبل جبينه وأسلم عليه
سأحلق فوق قلبه وأسمع دقاته
سأقرع أجراس الأنين
وأتجرع كأس الحنين
سأستنشق أنفاسه
وأملاء بها صدري
سأخمد نيران شوقي
المشتعلة من غيابه
وسأشعل شموع الهوى
من لهيب عينيه
سأبحر وأغوص في شريانه
سأتمايل على أوتار قلبه
وأتخلل أجزاء الوتين
سأنزع ستأئر الأحزان
لتشرق أشعة قربه وتدفئني
من صقيع الهجر
فهو رحيق أيامي وماء وردي
وشهدي وعسلي
وعمري ودربي هو محرابي
وأملي وأماني هو قصيدتي
وأوراقي وأحباري وأجمل ألحاني
هو فرشتي وألواني ووسائد أحلامي
و قلبي وهيامي هو حبيبي
مهما جفاني زماني وفرقنا النصيب
سيبقى برغم البعد من قلبى قريب
ولا أريد غيره حبيب.

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب