أنا لا أقتني الكتبَ فما زلتُ أقرأُ عينيكِ، كلَّما قرأتُ فصلاً ترتخي جفونُكِ كي لا أُكمِلَ الروايةَ فأعودَ، أعتقدُ أنَّ تفاصيلَ الروايةِ تُشْبِهُني لذا تعلّقتُ بها، أشعرُ أنَّني أنتمي إلى تلك الروايةِ و أنَّني لستُ فقط قارئاً عابراً أو متغزِّلاً عاشقاً و إنَّما أحيا بين سطورِها و أتجوَّلُ في مدائِنِها و ألتحفُ ضياءَها ليلاً كلما استسلمتْ جفوني للنومِ، ازعمُ أنّني بطلُ الروايةِ و أنَّ الروايةَ لن تنتهيَ كما يريدُ صاحبُها أو كما يودُّ القارئُ، فالروايةُ باقيةٌ بقاءَ عينيكِ و الحبُّ باقٍ بقاءَ الوجودِ، أظنُّ أنَّني لنْ أقرأَ كتاباً كعينيكِ.

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب