لا تزرعوا أشواكاً في دروبِ مَنْ أُخْرِجوا مِنْ حياتِكم ليس لأنّكم قدْ تضطرّون إلى العودةِ إليهم عندما تُدركون بشاعةَ صنيعِكم و عظيمَ فقدِكم لأنّ الرجوعَ سيكونُ مُحالاً فهؤلاء الذين فُقِدوا لنْ يتركوا درباً قدْ يصلُ بكم إليهم، كلُّ الدروبِ ستُغْلَقُ دونَكم و كلُّ الرسائلِ ستُحْرَقُ و كلُّ الذكرياتِ الجميلةِ ستُسْتدعَى على طاولةِ الندمِ كي يؤنِبَها العقلُ ثُمَّ يُؤمَرُ بها أنْ تُلْقى في خِزانةِ النسيانِ، فلا تزرعوا أشواكاً في دروبِ هؤلاء ليس لأنّكم قدْ تعودون فلنْ تعودوا و ليس لتُدموا أقدامَهم إذا عادوا فلنْ يعودوا، أقولُ لكم لا تزرعوا أشواكاً في دروبِ مَنْ أُخْرِجوا مِنْ حياتِكم لأنّ هذه صفةُ الكريمِ إذا فارقَ يُغلِقُ البابَ أدباً و يرحلُ في هدوءٍ و ينسى و يتناسى ما كان دونَ البابِ.

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب