كتب حسن حمدي
المكان.قبة خضراء صغيرة اعتلاها هلال ذهبى اللون فى ركن ضيق ملاصق لبوابة الفتوح مدخل شارع المعز.تلك القبة ،ضريح سيدى الذوق
لعلك سمعت يوماً تلك المقولة ” الذوق مخرجش من مصر ” و أخذك المعنى القريب إلى ”الذوق و الحس و فنون الإتيكيت الشعبي” و ما تربينا عليه من موروثات ثقافية
طيبة إلا أن الكثير لا يعرف أن ” الذوق” لم يطاوعه قلبه للخروج من مصر و فارق الحياة قبل أن يخرج من ”بوابة الفتوح ” غاضبا و أسفا على حال مصر .والقصة… أن حسن الذوق كان معروفا بصلاحة ورجاحة عقلة وأرتضاه رجال المحروسه حاكما يفض النزاعات والمشاكل بينهم.وكان يقضى بين الناس بالعدل
وذات مرة نشبت منازعات بين فتوات المحروسة وفشل فى الصلح بينهم ووصل الأمر إلى الحاكم العسكري وتم وضع الفتوات فى السجن.فأحس الذوق أن حكمته بدأت تتهاوى وحزن على حال المحروسه وقرر الخروج من المحروسه ولكن الذوق لم يتحمل فراق المحروسه وعلى بعد خطوات
من بوابة الفتوح سقط ميتا وحزن
الناس علية وقرروا أن يدفنوا حيث وقع وبالفعل تم دفنه ملاصقا لباب الفتوح ودهنوا مقامه باللون الاخضر. وهذا سبب مقولة ،،الذوق مخرجش من مصر.

More Stories
ست سنوات من الغياب وأنا أبحث عن حضنك
أقرأ رسالتك فأشتاق أكثر
أميرتي