إليكم قصيدتي عن الثورة كتبتها في يوم الثورة ٢٥ يناير
الراقدون على التراب تجمعوا
في ساحة معلومة الأركان
جوانبها نيران وقذف حجارة
وصرخة طفل شارد الآمال
ولجان شعبية كانت هي عيان
على سبق ليس له مثيل في التاريخ والأزمان
وهناك في ساحة التحرير
ضغائن للنيل برمانة الميزان
وهذا الأمل الذي ذهب مناضلا
لأجل كرامة الإنسان
فاليأس سرق من كل الأكباد أمالها
والقلب مجروح من الكهان
والدمع في عين الضعيف قريره
يذوب جليد الظلم والطغيان
والروح ترقى لحرية
تخمد غليل الفقر بالإشباع
وأخيرا
إذا كان الجوع يكفر تارة
فإن الوفاء لا يموت لدى الجيعان
تحياتي
يمنى حسام الدين

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب