الباقيات الصالحات… غير أن ذلك هو الأمر الطبيعي أن الأعمال الصالحة هو الباقية مع الأنسان حين يأذن الله أن تفارق الروح الجسد و لا يملك من الدنيا غير ما خلف فيها من أعمال قدمتها جوارحه التى لا يقوى على أن يستخدمها و هو بين يدي الله عز وجل ، و المثل هنا و لله المثل الأعلى قد رأيناه فى وداع صاحبة القلب العامر والعطاء الفائض بالإيمان الدكتورة المغفور لها بإذن الله تعالى “الدكتورة عبلة الكحلاوي” …
حيث أن المشهد قد تم تلخيصه فى صورة و حال موديعيها ليس من الأهل فقط بل من كل من عرفها من قريب أو من بعيد … و ببالغ الأسي و الحزن ننعي برضاء كامل لقضاء الله صاحبة الباقيات الصالحات فى الدنيا و الآخرة بإذن الله… و لنعتبر جميعا … رسالة عاجلة ل أولي الألباب.

More Stories
بين صناعة المحتوى وقدسية العبادة.. هل أصبح كل شيء مادة للتصوير؟
الدكتور محمد عويان المحامي يكتب.. هل الذكاء الاصطناعي جاء لإلغاء دور رجل القانون ولماذا؟
د. نادر الصيرفي: إن صح إرجاء مشروع قانون الأسرة للمسيحيين، فليكن فرصة للإصلاح وإنهاء المعاناة