صياغة… أحمد أبوالعلا
حكايتنا اليوم عن كلمة يعرفها المصريين عز المعرفة و أخواتنا و أخوانا العرب قد تمر عليهم بحكم المعرفة بيها و المصريين طبعا و هى كلمة “”طظ”” و الصورة أثناء عصر الطظ ……
و الدارج هى أنها تقال عند حدوث موقف و الرد بعدم الإهتمام و توضيح أن الكلام أو الشخص المذكور غير مكترث به بالعربي كده ” مش خايف ” …. و لكن يا جماعة الخير الكلمة ليها حكاية تانية خالص بعيدة كل البعد عن أستخدامها من المصريين … و الحكاية أن أثناء حكم العثمانيين للعرب كانوا يقيمون نقاط تفتيش على البضائع لمصادرة بعضا منها ما عدا “”الملح”” و الذى يسمى باللغة العثمانية “” طظ “” و لما كان يدخل على نقطة التفتيش العربي الذي يحمل الملح ، يقول له الجندي العثماني بعدم إكتراث طظ فيرد عليه العربي بسخرية طظ فيمر دون تفتيش لأنه بضاعة لا تخضع للتفتيش ، و طبعا المصري العربي لم يفوت الفرصة وبدأ يغطي بضاعته من “فوق الوش” بالملح علشان يعدي بالقمح أو الأرز دون تفتيش و بالتالي يهرب من المصادرة ، و طبعا كل ما يمر على نقطة تفتيش بنبرة ساخرة و بلامبالاة يقول للعثمانيين طظ …. و من هنا كبرت الحكاية و أتحورت الحكاية للمعني الدارج و المستخدم حتى تاريخه لما يعوز يبين أنه مش خايف لا هايب و غير مهتم بالمرة للموقف يقول “”طظ”” .

More Stories
“عبور 360”.. عينُك الشاملة على نبض مدينة العبور وخدماتها
انطلاق برنامج تأهيلي وتدريبي لموظفي هيأة التأمين الطبي
تكريم دولي للكاتب الصحفي نزار الخالد بأعلى الأوسمة تقديراً لدوره في السلام وتعزيز العلاقات الأفريقية الآسيوية