متابعة – أحمد جوهر
تداول العاملين بقطاع السياحة الدينية أمس وكان عددهم كبير للغاية #هاشتاج بعنوان .. “أفتحو العمرة لإنقاذ شركات السياحة والعاملين بالقطاع” فالوضع أصبح صعب هل هي إبادة جماعية وتدمير شامل وتجويع أكثر من ٣ مليون موظف يعملون في قطاع من أكبر قطاعات مصر وهو القطاع السياحي الذي لم يجد من يحنو عليه من السادة المسؤولين من أول رئيس مجلس الوزراء أو وزير السياحة والآثار أو إتحاد غرف شركات السياحة أو نواب البرلمان السابق او الحالي ولجنة السياحة في مجلس النواب.
عام كامل مضى بدون عمل وجميع الشركات مازال لها مستحقات وعليها مستحقات وجميع العاملين يتعلقون بأمل العودة للعمل بعد مضي عام كامل بدون اي دخل ولا نرى أي تصريح واضح واصبحت شركات السياحة في نفق مظلم ومصير ومستقبل مجهول.
جميع الدول فتحت العمرة إلا مصر مصر التي كانت تحتل المركز الأول عالمياً في السياحة الثقافية الوافدة لما بها من ثلث آثار العالم أصبحنا بدون سياحة ثقافية ولا ترفيهية ولا علاجية ولا حتى دينية.
ماذا هل تستخفون بنا لدرجة عدم التصريح بتشغيل العمرة نرجو من السادة المسؤولين وضع رؤية واضحة لبدء موسم العمرة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان فالوضع أصبح كارثي بكل المقاييس أيها السادة.
يجب وضع خطة بالتنسيق مع الجانب السعودي لعودة العمرة وذلك منعآ لغلق الشركات وترسيح العاملين الذي بدء بالفعل منذ شهور نظرآ للظروف التي يمر بها القطاع منذ عام تقريبآ.

More Stories
شكر وتقدير للاعلامى أشرف نور الدين من موقع الحياة نيوز
نزار الخالد نائب رئيس منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية يزور مقر «تلجراف مصر»
بمقر جامعة الدول العربية تم انعقاد أعمال المؤتمر الفكري العربي بعنوان «صورة العرب وحوار الثقافات –