كتب: حامد خليفة
أطلق مجموعة من المتخصصين في مجال التاريخ والآثار مبادرة جديدة لرفع الوعي الأثري، وتنشيط السياحة الداخلية، وهي المبادرة التي لاقت قبولًا لدى الكثيرين من المهتمين بمجال التراث والآثار في مصر.
وشاركت كاميرا …. الفريق في إحدى جولاته التي نظمها لمنطقة آثار الأباجية والتي تُعرف تاريخيًا بسفح جبل المقطم، والذي أشتهر عبر العصور أنه ملجأ الصوفية، ومدافنهم.
وأعلن الفريق المكون من أربعة أعضاء مؤسسين وهم إبراهيم محمد الباحث في التاريخ والحضارة، وحسام زيدان الباحث في الآثار الإسلامية، ومصطفى حزين الباحث في التاريخ، وأحمد بهجت الباحث في التاريخ، عن جولة في سفح جبل المقطم، وهي المنطقة المعروفة بالأباجية، وقد شهدت الجولة إقبالًا كبيرًا حيث أشترك بها ما يزيد عن الـ 80 مشتركًا، تجولوا بين معالم المنطقة الأثرية والتاريخية.
وتعرف الزائرون على عدد من المعالم المنطقة تاريخًا وأثريًا، وهي ضريح إبن عطاء الله السكندري، وإبن دقيق العيد، وإبن سيد الناس، وخلوة السيدة نفيسة، وأضرحة السادات الوفائية، وضريح الشاطبي والقاضي الفاضل، وجامع شاهين الخلوتي، وجامع اللؤلؤة، وجامع عمر بن الفارض وقبة جميلة فضيلة، ومشهد أخوة يوسف.
وأستمتع المشتركون بالتجول بين تلك المعالم التي وصفها أغلبهم بالمنسية، مقارنة بغيرها من الآثار المعروفة كالقلعة والأهرامات وشارع المعز، حيث إعتاد فريق سراديب التجول بالمناطق التي لا يعرفها الأغلبية وقد سبق لهم التجول بمنطقة الحطابة والتي أشترك فيها ما يزيد عن المائة من المهتمين بمجالي التراث والآثار.


More Stories
شكر وتقدير للاعلامى أشرف نور الدين من موقع الحياة نيوز
نزار الخالد نائب رئيس منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية يزور مقر «تلجراف مصر»
بمقر جامعة الدول العربية تم انعقاد أعمال المؤتمر الفكري العربي بعنوان «صورة العرب وحوار الثقافات –