فبراير 14, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

المال وسيلة لا غاية.. بقلم د.محمد الريدي

الأموال لاتجلب السعادة دائما تفرح بها للحظات وتنجلي السعادة منك فجأة، لأنها مجرد ورق وسيلة لا غاية.
وهناك أشياء أجمل من المال بكثير، كالحب فمن يحب بأخلاص لن يستغني عن من يحب ولو أعطوه كنوز الدنيا.
أو الصداقة فالبسمة مع اصدقائك لحظة جميلة تريح قلبك وعقلك وتنسيك هم الدنيا.
أو المطر اليس هنالك لحظات جميلة عند سقوط المطر حيث عند سقوط المطر تشعر بلذة قوية لانريدها أن تنجلي وعندما تنجلي يبقى هذا الإحساس في داخلنا أو تبقى هذه الذة الجميلة.
أو قراءة رواية أو كتاب مفيد حيث هنالك إحساس ياخذك إلى عالم آخر عالم مشوق لا تريد أن تخرج منه وإن كان الكتاب يتحدث عن مأسى أو يتحدث عن سعادة.
أو النوم وانت متعب حيث يأتيك شعور رائع وانت متعب تحس فيها انها أجمل نومة وبالفعل أجمل نومة حيث هنالك مقولة تقول أفضل وقت النوم عندما تكون متعب.
أو حنان الأم على ولدها حيث هنالك احساس يشعرك بالطمأنينة والسعادة أينماذهبت لانك مشبع بكلمات وحنان أمك.
“ليس كل شئ بالمال هناك لحظات وأشياء اجمل وافضل من المال فالمال وسيلة لا غاية “
جدير بالذكر أن المال الذي بين أيدينا، وبه قوامنا، مال الله، استخلف عباده فيه لينفقوه فيما أمرهم أن ينفقوه فيه، بعد أن جعلهم مسؤولين عنه، ومحاسبين على طرق كسبه وطرق إنفاقه· وامتلاك المال، شهوة، كسائر الشهوات المباحة التي وضعها الله في الإنسان، ووضع لها أحكاماً، وضمانات تحمي مال الإنسان حتى من نفسه! على اعتبار المال من الضرورات الخمس التي تقوم عليها حياة الإنسان.