حصاد الألسنة … كلمات قد تخيب أو أن تصيب و الأصابة هنا معناها أن يلازمها الصواب أي أنها تصل بالمعني وترتقي به و ألا تأخذ به إلى نهاية مأساوية و التى تهوى بقائلها أيا من كان حتى و لو كان فى برج عالى أو حصنا إلى مكان لا رجعة منه و حيث لا ينفع الندم و لا يشفع لقائلها ماضي أو مكانة …
وهذا ما حدث عندما أشتعل ركام الحروف فى نفوس الناس عندما أطلق الأعلامي المعروف مؤخرا الشرارة وترك لنفسه العنان بعنجهية و هو من يدرك أن أعظم النيران من مستصغر الشرر و أن الناس تكب على وجوهها فى النار من حصاد ألسنتهم …
والعبرة فى أن بطل القصة الإعلامي الشهير ، أنه جنى من حصاد لسانه عائداً يجر أذيال الخيبة … و لنا هنا وقفة كبيرة بقدر الصمت الذى يجب أن يتذكره أى إنسان لكي لا يقع تحت طائلة زلة اللسان.

More Stories
يا مَن كنتُ أظنّك أقرب من أن ترحل
الشيف الصغيرة فريدة سعيد.. موهبة استثنائية تحصد المركز الأول في 3 مسابقات وتخطف الأنظار في عالم الطهي
استجابة رسمية.. هيئة الدواء المصرية تتحرك بعد ما أثارته الإعلامية الدكتورة هبة يوسف