طالعتنا المواقع بخبر عن أن علماء البلد و هم أعضاء هيئة التدريس بالجامعات ممن يثقفون و يبنون شبابنا، غاضبون … ” أيوة ليه بقي غاضبون “، يقال و العهدة هنا على الراوي، أنهم يطالبون بزيادة رواتبهم لمواكبة أعباء الحياة من مأكل و مشرب و ملبس،” العادى يعنى بتاع أى مواطن “، أسمحوا لى أن أقول أفلا تتعقلون بالمعنى الأدبي للكلمة و ليس المعنى اللفظي، ” ليه بقي بقول كده ” لأن هؤلاء هم نبراس المجتمع المضئ لأخراج الأجيال من ظلمة الجهل إلى نور العلم، و الظلمة و الظلم كلمتان قريبان فى التشكيل و النطق وقد يؤديان إلى نفس المعنى أو يتشاركان لأظهار وصف الحالة، لأنه و ببساطة، من حق هذه الفئة الهامة جدا للمجتمع أن تطالب بتحسين أوضاعهم المعيشية، و لكن بطريقة لا تثير مشاعر الأسر التى تعيش و تتعايش مع نفس الأعباء و لكن بعدد أكبر من الأفراد و دخل أقل، و أن كان البعض منهم قد يقوم بالعمل فى شتي المصالح و الهيئات، و منهم ممن حصل على نفس التقديرات العلمية و لكن لم يحظي بمثل هذه الفرصة التي أتيحت لغيره و أنما يحلمون و يتضرعون أن يسدون مطالب الحياة الأساسية لأسرهم … و أكرر هنا بل و أشدد أننا جميعاً مع هذا المطلوب المشروع جدا ل شموع المجتمع التى تضئ و هى تحترق من أجل الأخرين .

More Stories
ست سنوات من الغياب وأنا أبحث عن حضنك
أقرأ رسالتك فأشتاق أكثر
أميرتي