د.نادية نواصر
الجزائر
الأحد 18/4/2021 فجرا
الصباح الذي اعتنق الغناء
أرتدى الوان قوس قزح
ومضى الى غايته
غرد منتشيا على مرافىء العمر
قصيدته قدت من نبض الروح
يصارع العتمة
يتهجى الحياة
يشكل من صلصال الكون كونا اكثر ثباتا
وانا اتملاني على تلال الشعر
اخبىء النهارات الندية
لربيع يرنو الى الدنيا
يراقص يقين الانسان
يقهر الزوال..
ينشد للراحلين على كف الموت
نشيد الحياة
لعلهم يستيقظون من مدار الفناء القصي
ويعودون..
يشربون قهوة الصباح مع اغاني فيروز
يقصون علينا يومياتهم
يرفعون ضحكاتهم لولاءات المحبة
علهم يركبون رفقة الفرح المنسي
قطار العمر.
ويسافرون مع الحلم المحمول على مناكب الريح
كوفيد المجنون
لا يتفق الا مع جنون القصيدة
حيث البلاغة صراع في حلبة الموت
وحيث المجاز تطعيم ضد الزوال
ايها الخارجون صباحا من دماء القلب
لا تغيروا وجهتكم
باتجاه المقابر الجليد
امضوا معنا باتجاه الحياة والنشيد
دعنا نسمع سويا
موج البحر وزقو النوارس
صراخ الباعة في الحارات
ضحكات الاطفال
كواعب النسوة وهن يقطعن الممرات الى مساءات الغواية
باتجاه فتنة الليل
ايها الخارجون من مسامات الروح
لا تغيروا عنوان قصائدنا
دعنا نعنونها ب( انهم بيننا)
عوض( كانوا هنا)
ان الفقد كاس من عصير المرارة
كوفيد ايها المتربص باغاني الروح
دعنا ننشد نشيد الحياة
ونمضي الى مشتهانا
مجللين بنور الخفق
في كفوفنا ورود الصباح
وعلى مناكبنا اسراب الطيور
تسحبنا الى ال..هناك…حيث الامتداد
والشساعة والخطوات
والماء والكلأ والعزف على ساق الريح
اني على كف القصيدة
انحت الشمس
واعد لليل قمرا من ذهول
كي تمضي النجمة التي تسكنني
الى سمائها المسماة بسلام

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب