هناك أخطاء شائعه نفعلها ولا ندرك انها تقلل من قدر أصحابها في معاملات العزاء، وإليكم نتناول البعض منها لنصححها.
أولا :اصطحاب الاطفال دون مراعاة لنفسيتهم وكذلك مراعاة للوضع.
ثانيا :المبالغة في ارتداء الاكسسوارات ووضع مكياج وغيرها..
ثالثا: المبالغة في البكاء واظهار مشاعر الحزن ،،مهما كانت درجة قرابة المتوفي
رابعا: السؤال عن اللحظات الاخيرة لحياة المتوفي (ازاي مات ….كان مريض بايه) والسؤال عن تفاصيل مؤلمة لا تعنينا
خامسا: المصافحة والسلام لجميع الحضور بالعزاء ….ولكن الافضل المصافحة تكون لاهل المتوفي فقط ومن الأفضل الخروج من العزاء في هدوء ورفع اليد للتحية علي الجميع والاكتفاء فقط بوداع والسلام على اهل المتوفى.
سادسا: الحديث عن فقدان شخص او مريض اثناء العزاء علي اعتقاد انها شكل من المواساة لاهل المتوفي
سابعا :الاحاديث الجانبية والنكات بدعوة التخفيف عل اهل المتوفي
ثامنا:العبث بالتليفون المحمول ،، ومضغ اللبان اثناء العزاء
تاسعا:ارتداء النظارة الشمسية اثناء العزاء…..لايشترط ارتداء الملابس السوداء ولكن لا يعنى ذلك ارتداء الملابس زاهية الألوان، ولا المبالغه في ارتداء ملابس مهلهله، الاعتدال مطلوب
وأخيرا الوسطيه والاعتدال مطلوب ومن اهم اسلوب وسلوكيات الاتيكيت والرقي والذوق في كافه أمور حياتنا
( الاصغاء اكثر منما تتحدث، عدم التركيز بنقد كل الحاضرين لسلوكياتهم، عدم المبالغه بطلب الضيافه شاي وقهوه، الاعتدال بوقت الزياره للعزاء بأقل وقت ممكن، الإكثار من الاستغفار والانصات وجذب الحديث لقدوتنا الحسنه وديننا الحنيف من تعاليم،) حفظنا الله وإياكم من كل إبتلائات الحياه، ولا ارانا مكروه لديكم ولا لدينا ولا فقيد لعزيز ولا غالي
اسألكم الفاتحه والدعوات بالرحمه والمغفره لي لوالدي ولكل من فقدناه وهم منعمون بدار الحق.

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي