بقلم عبير عبدالله
دايما علاقات البشر ببعضه بتكون نسبيه ومتغيرة شوفنا ان طغيان المادة قتل إنسانيات كثيرة بين البشر وبعضهم
المادة قتلت الكثير من المشاعر في العلاقات الانسانية سواء علاقة عاطفية او عائلية او صداقة ..
الناس اللي بتحافظ علي علاقتهم ببعض بقوا عملة نادرة في الزمن ده الاغلب بيدور علي مصلحته وجملة تشرشل رئيس وزراء بريطانيا الأسبق أصبحت امر واقع عندما قال لا عداوة دائمة ولا صداقة دائمة لكن هناك مصالح دائمة ..
بقي صعب علي اَي انسان سوي نفسيا وبيخاف ربنا و اتربي صح يتعايش مع هذه الأوضاع
اغلب البشر مبقالهمش عزيز سوي مصالحهم الشخصيه فقط الا من رحم ربي
ليست نظرة سوداوية لكن دي الحقيقة وبقي صعب تلاقي حد بيحبك بجد من قلبه دون مصلحه ..وهتلاقي معظم اللي حواليك كارهين نجاحك ونظافة سمعتك وحب الناس ليك ..
ودايما اللي بيحاول يشوهك ويكسرك ويهدم ثقتك بنفسك هو اكتر حد انت وقفت معاه وعمرك ما اخدت منه مقابل ابداً ..ودايما في اَي موقف صعب تقع فيه مش هتلاقيه اصلا جنبك بالعكس .. مرة علي مرة هتلاقي نفسك قفلت وقفلت كل السكك بينك وبينه وفقدت الثقة في حد حاول يستبيح عزة نفسك ويدوس علي كرامتك و يهينك ومقدرش تضحياتك و وقفتك جنبه في اَي موقف ..وبتبقي مش كارهه بس نفسك قفلت وجبت اخرك بالتاكيد وبترجعه غريب لكن بدون فرصة ..
لان ببساطه هو اهدر كل الفرص اللي اديتهاله..
قلبك بيفضل حزين فترة طويلة ومش قادر تنسي ..
لكن في لحظة ربنا بيجبر بخاطرك ويراضيك ويسخر لك الدنيا كلها بين ايديك وتبتدي تنشغل وتحب نفسك اللي نسيتها والدنيا هتتغير في عنيك وهتتعلم تدي الفرصة للي يستحقها والتضحية للي يستاهلوا..
بس عمرك ما هتنسي اللي اساء لك وحاول يكسرك.

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي