هو حبيبي في الشباب وفي المشيب
وهو رفيق الدرب والخطوات
أحفظ عهوده في حضوره وإذا يغيب
وأبقي علي الود إلي يوم الممات
أسمر اللون ذو طلة وشخصه مهيب
وأنا لظلام الليل أكبر العاشقات
أبُ في خوفه لكن ذو طبع غريب
يغار من ظلي وينهرني دون مبررات
ويخفيني عن الناس فالوضع كئيب
ويلاحقني طول الوقت بالطرقات
وأنا عليه أغار من الشمس حتي تغيب
وأراقب قمر الليالي و جميع النجمات
إذا غضبتُ عليه أثور كما اللهيب
فيحنو عليّ ويلاطفني بالهمسات
وإذا أخطأ ألومه وأداوم التأنيب
وأظل أصرخ بكثير من الترهات
أنسي حنانه في غضبي أمري عجيب
ألا يكفيني كل مافيه من ميزات؟!
كل الخلائق لها لسان دون عيب
وحباني ربي من الألسنة بالمئات
أمل أمين

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب