عمرو عاطف
ويكاد الليل أن يتقلص …
ويغطينى بثيابه الرمادية ….
فتتبدل مهجتى ….
لنيران تحترق ….
فلا أجد لى حقاَ مشروعاً بالتمنى ….
فيأكلنى الصمت
اللاذع ببراعة ….
وتجول بصدرى
ألف خاطرة ولا تكتب ….
فأستمع لدندنة لحن قديم
معتق بأضلعى ….
وأعزف على قيثارتى …
. كل أشجانى ….
وأتمتم بين العابرين
عّلى أجدنى ….
فلطالما كنت
أنا المجنى علي والجانى ….
وأبحث بين ضياء السماء
من ثقب بنافذتى ….
عن ضوء شحيح …
لربما كان طوق نجاتى ….
أنا والليل

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب