عمرو عاطف
كان يحاول ان يكتب شئ ….
كان يحاول القول …. والحديث ….
كان يتنهد بين الفواصل …..
ويتراقص مغشيا عليه بين الحروف ….
كان يمد نداء اليد …. بصمت مطلق ….
الحرف تلو الحرف ….
ولكن دون جدوي …..
يبقي وحيدا …..
مشرد الخطوات بين الكلمات ….
يستلقي علي ظهره ….
ويعد الأنجم بسقف غرفته …..
فتلك كانت نبوءة عرافته …. ولربما لعنته …..
عش وحيدا ….. ومت وحيدا ……
ولن يدري بك بشرا …..

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب