بقلمي /هبه محمد عبد الرحمن
قال لها:
دعيني وعيناكِ لأهرب من مصيراََ بدونك أهلكني
دعِ الذبول والجنون والفضول بي يرحل معكِ
وفي مسافات الهجر عنك ابتعد
دعِ قراري الاخير وشأن أحزاني بالقدر الذي لم يكتبك لي،
منذ ولدت بهذة الأرض وإرثي من السعادة ضحل وفقير دون حَد.
دعِ الفؤاد يذبل ، والشغف يموت، واللهفة المسجونه بداخلي تقترف، وتزهد تجاهلك، وتعظم غيابي
ف أنا حقاََ شقى بالمرار تعس.
إتركيني مع كل غروب وذبول وطريقاََ مسدوداََ فوق سفح جمراته بكِ ف انا بدونك إحترق، ما من قلب أكثر في حبي لكي يوماََ ينجرف. إن نصيبي من الحُب والسعادة بهذه الأرض لم يكتب لقلبي الشرس
قالت والدمع بعينها تحمل بثغرها له البسمه :
أتريد الطريق وحدك ونحن نتشاطر الشوق والجنون منذ الميلاد فلا ننقسم، نتكامل دون اللقاء الموصود بإقفال الحياة.ورغم ذلك ننحرف. نلتقي دون لقاء ونتوحد دون اللمس، ونتناثر دون ريح تعصفنا فنجود بالأكثر والآغلي من أرواحنا بأمال تبتسم بشفاه الحب.
تريدني آن ابتعد وانت وطني الأوحد دون الشبيه،
وظلي المتمنع عني وبي شريد، وحلمي المنطفأ وقلبي بك شهيد. تريد إستسلامي لقرارك وانت بروحي بميثاق أعظم من كل مصير محتوم لقرار عابث من دنا الدنيا، ما كذبت بصدق حبي بأحاديث الأحبه لمنتهاه الكذب.
تطالبني ألا انجرف وبغير كمالي فيك أنشطر وأنصرف؟!
أحببتك بكل ما تحمل من ندوب وشقاء وقرار وإختيار بالقدر لأجلك كتب من التعس
أقسمت ألا أحبك مثل كل من أحبك من النساء الملهمات قبل، ولا لمن يشقى بحبك بعد، أقسمت الا أقسم بقسم يجعلك بي ومعي تشقى والا أشاطرك قلبي وروحي وحبي ليكن ثمن هذا وجودك بالقرب وتكن المشاعر مجرد كربان بتلامس الجسد الذي بالقدر يشقا.
أقسمت أن أهبك الأمان والسَكينه التي ما بعد بعث الحياه بحيائي، أن أرافق دربك دون عثرات توقف رحلتك ولا تقطع بأهدافك الطريق
كنت أول قرارات الامومة الأبدية التي رغبت بها من دون رحمي لوصلك دون العبث.، ورفيقة دربك التي لن تخون ظلك بسراب المستحيل.
إرادتك عندي أهم من تحقيق أمنياتي بك، أخرست كل حروف وهمسات وكلمات أمسياتي معك بالشطب والحذف كما فعلت بي دون صافره لمحطات رحلتك الأخيرةدون وداعي ودعائي لسلامتك مني وبي ولأجلي حتى ولم تعود بقلبي
اغتنمت وجودك بجمرات من رماد تحرقني، حتى أنبض مجددا ََ بسِلمك يا كُلي. أتعلم حقاََ هذا الجسر العتيق الطويل البعيد بكل مسافات الزمن عنا لم أكن أراه بعينك مستحيل المعجزات كما بعينك الان تراه، انه جسراََ عتيق من نبرة حب
أنظر هناك…. قد بنيت معي كوخ صغير يحملني معك للأمان، صوت ضحكتنا لم تنطفأ بعد، وهنا كان صوت البحر بأمواجه يدعونا بشغفه لنبحر بعمقه بتلك اللهفة الأولى من ذكريات،
حتى تلك السماء بغيومها الحزين تنتظر عيونا تبتسم لتمطر بالدعاء اليسر الذي وعدناها ان ننتظره وننتصر به بالدعاء.
كل شي بطريقنا جميل السماء.. الأرض.. الشجر.. البحر.. المطر.. وانت ولا تسأل أين أنا، لأنني بداخلك ولا انشطر إينما كنت فلا يميت قلبي بك قرار.
أعلمت الآن المصير وجوابي عن هذا إلاختيار؟

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب