*طول مالقلب جواه دم وبينبض ويدق هتلاقيه بيحس قوي فإذا كان “حب” بيقول “الله”
واذا كان “وجع” ف بيقول “ٱٱٱٱه”
وهو ده بقي القلب اللي سبب حيرة البشر من بداية الكون لحد النهاردة .. لإنه مش بيرسي علي حال وعلي طول متقلب وأحسن دعاء للقلب لما بندعي ربنا ونقول(اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي علي دينك)
وعلشان القلوب الطيبة اللي بتحس بزيادة بتلاقيها بتاخد قرارات في حياتها بالغلط وبتكون عواقبها ندم يفضل الإحساس بيها طول العمر
ولما بنيجي نراجع ونحاسب نفسنا
تلاقينا كلنا بنقول في نفس واحد
ياريتنا كان
“قلبنا ميت”
لكن الغريبة في القلب الميت إنه بيكون وصف دقيق للجرأة والشجاعة والصراحة والحاجات التلاته ديه كافيه بأن تجعل الانسان…. (حرا) أمام ربه و أمام الناس وأمام نفسه
و سبحانه وتعالي اوجدنا في هذا الكون لنكون أمام “إختبار” …إما أن نكون بشرا بحق أونكون كالأنعام ليس لنا هدف ولاذكري ولا أثر
يترك من بعد أن نموت يفيد الناس من بعدنا
هذا وإن تم إجتاز المرء منا ذلك الاختبار بأن يكون حرا و جريئا و شجاعا وصريحا…لايقول إلا كل صدقا لإعلاء وإيصال عدل الله بالسماء الي الارض
فعند الوصول لقول الحقيقة الصادقة والمغلفة بالحكمة
ستري الجميع يتمنون أن “تموت قلوبهم” لإتخاز القرار الصواب والراجح
*اللهم اجعل قلوبنا رقيقة ورحيمة في تعاملاتنا كبشر فيما بيننا
*اللهم إجعل”قلوبنا تموت” لمواجهة الصعب والألم والوجع لإتخاز القرار “الصح”
*اللهم أرنا الحق حقاً وأرزقنا إتباعه وأرنا الباطل باطلا و إرزقنا إجتنابه
*أمين… أمين… أمين …يارب العالمين.

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي