رواية تنشر على حلقات ، الحلقة التاسعة ،،،
الحلقة التاسعة : مكالمة عمتي (9)
يقرر محمود إثبات صدق نواياه لوالد نُهى ويطلب من عمته أن تتحدث تليفونيا مع والد نُهى ليكون الموضوع عائليا وبالفعل يدور بينهما هذا الحوار الغريب :-
عمة محمود : أهلا بحضرتك أستاذ صبيحي إتشرفت بحضرتك ، أنا عمة محمود العزايزي
صُبيحي : أهلا أهلا أهلا بحضرتك
عمة محمود : أخبار حضرتك أيه ؟ ، يارب تكون بخير ونراك قريبا جدا في فرح وسعادة
صُبيحي : أنا أعتذر لحضرتك بخصوص طلب محمود ، الأمر مستحيل لأن البنت رافضه تماما الإرتباط وخصوصا أن محمود لديه بنتين من زواجه السابق .
عمة محمود : هذا شيء لا خلاف عليه لكن هو قادر على أن يرعى البنتين ويتكفل بهما إلى جانب زواجه من أخرى ترعاه وتهتم به .
صُبيحي : الأمر محسوم وأرجو أن محمود يعي ذلك وينتهي من ذلك الأمر تماما حتى مع نفسه .
عمة محمود : أرجو من حضرتك أن تترك للوقت أن يأخذ دوره في تسوية مثل تلك الأمور ، لعل المستقبل عكس توقعات الجميع ، لماذا تغلق الباب لماذا لا تتركه مفتوح قليلا لعل القادم أفضل للجميع بتدبير من رب العالمين ، أرجو من حضرتك أن تعلم أني لن أرضى بإيذاء كريمتك نُهى ولن أسمح بإتمام أي إرتباط إلا إذا كان الأمر في مصلحة كلا من محمود ونُهى معا ، أتمنى أن تُعطيني الفرصة للحديث مع الأستاذة “زينب حسني ” والدة نُهى بعد أذنك وفي كل الأحوال لن يتم أي شيء إلا بموافقة حضرتك في المقام الأول .
صُبيحي : صعب جدا لأن والدة نُهى رافضة إرتباط نُهى أكثر من نُهى نفسها ولأني منفصل عن والدة نُهى يجب أن أستأذنها أولا قبل أن أعطي حضرتك رقم هاتفها ، دعيني أخبر حضرتك أنه رغم إنفصالي عن والدة نُهى فإن الود والسؤال بيننا من أجل العشرة ومصلحة الأسرة لم ينقطع وكذلك لن تنقطع صلة محمود بأم بناته وهو أمر يُقلق نُهى ووالدتها كثيرا خشية عودة محمود لأم بناته ولأن إنفصال محمود عن أم البنات لم يمر عليه إلا وقت قصير جدا فيجب ألا يتسرع في الإرتباط بأي زوجة أخرى ، وأنا أعلم موقف نُهى ووالدتها جيدا فوالدتها تقول دائما لنُهى : ما حك جلدك مثل ظفرك ، وتقصد بذلك أنه لن يقوم بتربية أبنة نُهى إلا نُهى نفسها ويجب أن تنسى نُهى فكرة الإرتباط نهائيا وتُعطي كل طاقتها لتربية إبنتها الوحيدة وتنسى الرجال جميعا .
عمة محمود : أقدر لك كل ما قلته أستاذنا الفاضل رغم أنك رفضت طلبي في مجرد التواصل تليفونيا ليس أكثر مع والدة نُهى ، على العموم تشرفت بشخصكم الكريم وإلى اللقاء باذن الله .
صُبيحي : حضرتك أم ومقدرة القلق على البنات ومسئولية تربية حفيدة لأم مطلقة ، هذا أمر ليس هين ، أعذريني ، ربنا يوفق محمود في حياته ، إلى اللقاء .

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي