كتب/ أبوسليم عبود
كثيراً ما سمعت عن جبر الخواطر وكثيراً ما كنت انادي بة ولكني اليوم كنت شاهد عيان علي أعظم شيء في الكون وهو جبر الخواطر
كنت شاهدا علي فرحة أهالي الحرجة الغربية بمركز ومدينة طهطا حين استقبلوا السيدة فريدة سلام المدير العام لمركز ومدينة طهطا بالترحاب الشديد والفرحة الغامرة أثناء قدومها اليهم ووقوفها أمام منازلهم ومداعبتها لأطفالهم وحديثها الباسم مع فتياتهم
شاهدت كيف تبدل حال هؤلاء الأهالي من وجهوة غاضبة عابسة الي وجهوة تملؤها الابتسامة والتي سرعان ما تطورت الي ضحكات كللت بالزغاريد والترحاب الشديد
كانت فرحة الأهالي كبيرة للدرجة التي جعلتني أتساءل هل هذه الفرحة حقيقة ام أنها مبالغ فيها من أجل استعطاف السيدة المسؤلة لقضاء حواءجهم ولكن سريعاً ما جاتني الإجابة من العديد من الأشخاص يسبقها القسم بأنة لولم تقضي حواءجهم يكفيهم أن هناك من استجاب لهم وجاء لسماع شكواهم ألهذه الدرجة وكانت الإجابة نعم وأكثر
فمنذ أن أنشأت هذه المنطقة في سنة 2000لم تطاء قدم أحد المسؤولين السابقين هذة المنطقة ولم يسعي أحد يوماً لسماع شكوي سكانها بالرغم من وجودها في قلب المدينة ويعيش بها أكثر من 50الف نسمة ولكنها حياة تشبه حياة الأموات.
فلا خدمات ولا صرف صحي ولا كوب مياه نظيف ولا مدرسة
وبالرغم من سعي الأهالي الي السادة نواب الدائرة في الدورات السابقة ولكن أبدا لم تكن هناك استجابة من أي مسؤول سواء من النواب او من مسؤولي المجلس المحلي
مما تسبب في كثير من المشكلات التي تسببت في إنتشار الأمراض وتصدع المنازل حتي المبني حديثاً منها لأن هذه المنازل أصبحت قائمة علي بحيرة من المياه الجوفية ومياه
الصرف الصحي الناتجة عن مياه الصرف الصحي والطرنشات التي لجأ إليها أهالي المنطقة
سعادة بالغة عاشها أهالي منطقة الحرجة الشرقية والغربية فى وجود السيدة فريدة سلام المدير العام لمركز ومدينة طهطا ولأكثر من ثلاث ساعات وسط الأهالي تستمع إليهم وتحاورهم وتناقشهم وتقدم لهم الوعود بمحاولة حل مشاكلهم
التي عانوا منها لفترات طويلة وطمانتهم بأن القيادة السياسية المتمثلة في شخص السيد رئيس الجمهورية أبدا لم تكن يوماً لتنساهم أو تتخلي عنهم وأنها ما أتت الي هنا إلا وفق تكليفات من السيد محافظ سوهاج اللواء طارق الفقي
وبسؤال أحد السكان عن هذة الفرحة الغامرة أقر بأنهم كانوا قد فقدوا الأمل في أن يسمع أحدا لشكواهم بالرغم من أنهم لم يتركوا بابا الا وطرقوه وأنهم لم يجدوا استجابة إلا من السيدة فريدة سلام المدير العام لمركز ومدينة طهطا
مؤكداً أن جميع نواب الدائرة ولمدة ثلاث دورات بما فيهم الدورة الحالية قد خذلوهم ولم يروا أحدا منهم منذ أن انتهت الانتخابات وتبخرت جميع الوعود التي سمعوها من جميع المرشحين الراسبين والناجحين مما ولد لديهم شعور بالخذلان وانة قد تم الضحك عليهم في فترة الانتخابات وأنه لم يسعي إليهم أيا من السادة النواب الا من أجل أصواتهم لا من أجل حل مشاكلهم؟
فرحة غامرة عاشها أهالي منطقة الحرجة ولأكثر من ثلاث ساعات في حضور السيدة فريدة سلام رءيس مجلس مدينة طهطا والتي كانت غاية في التواضع والإنسانية ومدي الانصات والاستماع لمشاكل الأهالي والتي كانت تتخللها الكثير من المداعبات الرقيقة والتي كانت سبباً لرسم الابتسامة على وجوه السيدات والفتيات اللاتي تجمعن حولها
في مظاهرة من الحب والود وكيف أنها لم تترك أحدا إلا وتحدثت وسمعت آلية مم خلق لديهم شعور أنها واحدة منهم
لدرجة أنهم لم يبالوا بأنهم خرجوا بملابسهم المنزلية لاستقبال السيدة الفاضلة والتي وعدتهم بالسعي بكل ما تمتلك لتلبية مطالبهم المشروعة ومحاولة حل مشاكلهم في أقرب وقت ممكن وسط دعواتهم آلتي لم تنقطع لها والتشبث بها ومحاولة منعها من المغادرة تعبيراً عن مدي فرحتهم بقدومها
أتمني من الله العلي العظيم أن يقراء الجميع ما بين السطور وأن يعوا أن الناس لم ولن تنسي من سعي إليهم سواء طالبا لاصواتهم أو سعياً من أجل حل مشكلاتهم أو حتي من سعي لجبر الخواطر
أتمني أن لا تخذل السيدة فريدة سلام رئيس مجلس مدينة طهطا أهالي المنطقة فيما وعدتهم به وإن تبذل كل ما في وسعها علي الأقل لمحاولة حل مشاكل أهالي المنطقة وتلبية احتياجاتهم والتي أراها أنها مشروعة والمتمثلة فقط في حياة كريمة.


More Stories
مزاد دهب – النسخة الثانية: عالم من التحف والأنتيكات
انطلاق أول مزاد علني للأنتيكات في الأقاليم بقيادة براند “دهب”
رمضان بين الكلمة والوعي ليلة مميزة بنقابة أطباء المنوفية