رواية تنشر على حلقات ، الحلقة الحادية عشرة
الحلقة الحادية عشرة : خطاب لوالدة نُهى (11)
يقرر محمود بعد إضطراب حياته نفسيا وجسديا والنتيجة النهائية التي وصل لها من إستحالة الإرتباط بنُهى أن يعود لأم الطفلتين من أجل مصلحة أبنتيه ، ولكن قبل ذلك يقرر عمل محاولة أخيرة بعد أن تأكد أن إبنة خالة نُهى هي نفسها الأستاذة “مي شاكر” زميلته في وزارة الإعلام بالقطاع المالي للوزارة ولكن يريد أن يغير أسلوبه في عرض طلبه هذه المرة فيكتب خطاب ورقي نعم خطاب ورقي في زمن الإنترنت ، يكتب محمود خطاب ورقي لوالدة نُهى الأستاذة “زينب حسني ” ويسلمه للأستاذة “مي شاكر” لكي تسلمه لخالتها بحجة أنه يحتاج منها مساعدة في سداد أقساط تأمينات إجتماعية مُتأخرة عليه ، حيث كانت الأستاذة زينب والدة نُهى تشغل منصب وكيل وزارة بوزارة التأمينات والمعاشات وبالفعل تأخذ الأستاذة ”مي شاكر” الخطاب وتسلمه لخالتها دون أن تفتحه لثقتها في كلام محمود ولعدم معرفتها بالأمر وتتسلم الأستاذة زينب الخطاب وتقرأ ما جاء فيه وهو كالتالي :-
تحياتي للأم الأستاذة زينب
أنا لست أحتاج مساعدة في سداد أقساط التأمينات والمعاشات
الأستاذة “مي شاكر” لا تعرف مضمون ما جاء في هذه الرسالة أو أي شيء عن الأمر كله
أنا محمود العزايزي سبق وتقدمت في طلب الإرتباط بنُهى وألحيت في طلبي لكن أستاذ صُبيحي لم يعطيني الفرصة للقائه أو لقاء نُهى والحديث معها والتوافق والإتفاق قبل أي خطوة رسمية في موضوع الإرتباط ، بالتأكيد حضرتك تعرفي التفاصيل بشكل أو بأخر
، كل ما أحتاجه ليس تخطي أستاذ صُبيحي
، ولكن أن أجد أم تسمعني بقلب الأم وأب يسمعني بعقل الأب …
لن أؤذي كريمتكم نُهى ما حيييت … فقط أريد الحب والود والتقدير
من يبحث عن تلك الأشياء بعد حرمان لن يؤذي أحدا ولن يسبب له الألأم
من يعي حجم الخسارة لن يعيد تكرار سيناريو الخسارة
من يريد الدعم سيقدم الدعم لمن يحتاجه
الكمال يأتي من خلال المصارحة بين أي طرفين ومحاولة جبر غير المكتمل بينهما معا
من يؤمن بشيء لذات الدرجة التي أؤمن بها بالحب وبنُهى ويرى النجاح فيها رؤيا العين
فلن يخذله الله … فقط يخذله البشر أذا استخفوا بقدراته ومشاعره …
،،، إبنكم محمود العزايزي…
فتُمسك الأستاذة زينب الخطاب وتكتب أسفل الخطاب جملة واحدة وتعيد إرسال الجواب لمحمود مع ” مي شاكر ” ليجد الرد أسفل الخطاب جملة واحدة هي :
” الرسالة وصلت والرد عند أستاذ صُبيحي ” ، وينتظر محمود الرد …

More Stories
ست سنوات من الغياب وأنا أبحث عن حضنك
أقرأ رسالتك فأشتاق أكثر
أميرتي