أكتوبر 31, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

أصحاب ولا ؟؟ بقلم كواعب أحمد البراهمي

قبل الحديث عما أنه مخطط للقضاء علي قيمنا وعروبتنا وابعادنا عن الدين لابد أن نعترف بالحقائق الموجودة فلو تأملنا في مجتمعنا منذ فترة لوجدنا أننا كلنا بشكل أو بآخر ساهمنا في ظهور هذا الفيلم الذي نهاجمه. والذي لم اشاهده ولم اتعود علي نقد شيء لم أراه . ولكني ارفض مثل هذه النوعية من الأفلام التي لا تدين الأعمال السيئة . أو لا تجعل نهاية فاعلها عبرة لكي يتعظ المشاهد ولا يقلد البطل.
ولكنها بحال من الأحوال تنقل واقعا موجودا كان يجب أن نحارب ما أدى إليه . للاسف الذين يهاجمون الفيلم لهم اخوات أو زوجات تعيش بمفردها والزوج يعمل خارج البلاد أو في مكان بعيد عنها ولا تاخذ حقوقها الزوجية والتي شرع الله الزواج من أجلها . فهم دائما يزوجون بناتهم من أجل التخلص من المسئولية عنها وليس من أجل أن تعيش حياتها عفيفه مكرمة .وهو هدف الزواج الاول . وتكون المرأة وقتها أما بها أمراض نفسية وتصرفات قاسية تلقيها علي الاولاد وإما أن تندفع للحرام أو أن تفعل ما فعلت البطلة في الفيلم . ولكننا دائما نهاجم ولانعود لإصلاح الواقع الذي نعيشه . اسالوا أنفسكم كم زوج ترك زوجته دون حق شرعي .بحجه البحث عن مال . برغم أن الحديث الشريف قال من استطاع منكم الباءة فليتزوج . صدق رسول اللَّه صلى الله عليه. فمن ليس لديه مال للإنفاق فلا داعي أن تتزوج وتترك زوجتك سنه تلو الأخرى حتي يضيع عمرها في معاناة لاهي متزوجة ولا هي فتاة .
هذا من ناحية . ومن ناحية أخري أن المجتمع يسير نحو الشذوذ . فرضينا لأولادنا بلبس المحزق والمقطع . ولي سؤال لماذا الرجل يلبس بنطلون مقطع يظهر بعضا من جسده . ما هو الإغراء في جسده ليظهره في ملابسه . ثم بدأ وكثير جدا من الرجال عندما يذهبون لصالون الحلاقة يزيلون الشعر من وجوههم مثل النساء بالضبط . بل البعض يستعمل كريم الوجه . وهذه الاشياء رغم بساطتها لكنها سبب من الأسباب التي تؤدي للانحراف .
وكم رأينا اعتداء من أشخاص شاذين علي اطفال ولم تكن العقوبات رادعة . وللأسف لابد ولابد ولابد أن يتم تعليم النساء والرجال أيضا ماهو العقاب الإلهي الذي سنه الله في كتابه للزنا . و أنه يجب البعد عما يؤدي إليه من البداية بغلق الباب الذي من الممكن أن يقود إليه .
نحن جميعنا لابد أن نعمل . الاب الذي يترك الموبايل في يد أولاده ولا يعرف ما يفعلون ولا يعرف اصحابهم ولا أين يذهبون . والزوج الذي يترك زوجته دون حقها الشرعي الذي أحله الله لها . والرجل الذي يفرح بزواج ابنته أو أخته ولا يهمه أن تعيش حياتها مستقره فعلا إنسانيا روحيا وجسديا قبل الانفاق علي الطعام والشراب .
كنت أرى حتي وقت بسيط الولد الطفل يغار علي أخته ولا يريد لها أن تلعب مع الأولاد ولا أن يقبلها الاولاد رغم صغر سنهم . والان وجدت الام تنهر الولد الذي يريد أن يحمي أخته وتترك لها الحرية المطلقة . أن الحرية لابد أن تكون في إطار أن تعلم الام كل شئ وليس أن تتشاغل عن الاولاد بأي عمل .
كما أن للاسف الشديد أن الأم والاب و اغلب الكبار سنا لايتورعون عن الحديث عن أسرارهم في الشات مع الغرباء ويفعلون أفعال صبيانيه تافهه وغير أخلاقية من أجل قضاء الوقت أو الادعاء بأنهم مهملون من أزواجهم أو زوجاتهم . فإذا كان ما سمعته من الناقدين فإن الفيلم عرض كثير من الواقع ولكنه كان يجب رفض هذا الواقع في الفيلم نفسه . ويجب علينا نحن البحث عما في أنفسنا وفي بيوتنا والسعي بجد نحو الإصلاح والصلاح ولا نفعل كالنعام وندفن رؤسنا في الرمال كي لا نرى الواقع أو لا نرى ما حولنا ونكتفي برفض الافلام وفقط .