بقلم الأديب المصرى د.طارق رضوان
يا أهل المغنى دماغنا وجعنا… دقيقة سكوت لله
أنت فاكر لما كتبت لك مقال بعنوان ( هل من اعلام موازى). أنت نيتك صافية وسليمة ولديك غيرة على مجتمعك ودينك ،لكن ىيس هكذا تبنى الأجيال ويرب النشء. هو حضرتك ما زلت لا تعى وتدرك أنك تواجه اعلام ممنهج ومنظم ومصروف عليه ببذخ.
أنت ليه وقعت فى شراكهم وعملت اللى أصحاب الفيلم اياه وامثالهم عايزينك تعمله! أنت يا حضرت المحترم عملت أعظم دعاية وثثخدمة للفيلم وأهله بد ن ما تشعر.ياريت نبطل نتعامل بمشاعرنا مع وحش الاعلام المخيف. حضرتك وكثرة حديثك عن عيوب الفيلم وخطو رته دفعت الشباب والمراهقين الذيوخ للبحث والمشاهدة تخيل.ما بعضنا بيف ح فى الفضايح.
ولا تتعجب ان استيقطت يوم ووجدت الفيلم حصل على جائزة او ان وجدت أصحار الفيلم أصبحوا عالميين. الاولى أن لو ماسورة مياة انفجرت لا قدر الله فى احد شوارعنا أننا نسلك المسلك الطبيعى ونعطى العيش لخبازه،يدافع ويترافع ويعدل المايله.

More Stories
وعن عمرٍ فيمَ أفناه ؟ خواطر أدبية ذات طابع وعظي
النائب العام الليبي: معرض الكتاب خطوة لمكافحة الجريمة ونشر الوعي بين الليبيين
دعوى التسليم والتمكين وما تستلزمه من إجراءات قانونية لقبولها شكلا.. بقلم الدكتور محمد عويان المحامي