نوفمبر 3, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

المرأة ليست روبوتا.. نورهان عمرو

علي غرار مسلسل في بيتنا روبوت الذي أشعل رغبة الجميع في الحصول علي روبوت ليساعدهم في كافة شؤون حياتهم وييسرها لهم، فإن هناك العديد من الرجال الذين يعاملون المرأه علي أنها روبوتا مطلوب منه تنفيذ العديد من الأوامر وتلبية كافة احتياجتة دون كلل أو ملل، وكأنها أله لا تشعر بالتعب أو لديها رغباتها واحتياجتها الخاصة التي تتمني تحقيقها،بل هي مجرد روبوت علية القيام بعدد لا نهائي من الأعمال المنزليه كل يوم مثل تنظيف البيت وإعداد الطعام بكافة أشكاله وغسيل الصحون، نهيك عن تربية الأطفال ورعايتهم وتحضير طعامهم الخاص وتلبية كافة احتياجتهم ولا ننسي ضرورة اهتمامها بزوجها وبمظهرها الخارجي لكي تنال اعجابة.
واذا قصرت في شيء واحد من جميع هذة الأشياء التي لا حصر لها ولا تنتهي بالعد تصبح امرأه مستهتره ومقصره يغضب منها زوجها ويعنفها او يهدد بحقة الشرعي الذي لا يعرف غيره من الشرع بالزواج من اخري أو يقارنها بغيرها من النساء حتي ولو كان لا يلبي احتياجات بيته الماديه او يقضي أغلب وقته مع الأهل والأصدقاء ليرفه عن نفسه من عناء العمل اما هي فلا يحق لها ان تتفوه باي اعتراض لماذا لانها روبوتا وليست إنسانه تشعر وترغب وتريد قسط من الراحة لا تقوم فيه بأي شيء سوي الإسترخاء من كم الأعباء التي تحملها علي كاهلها دون أن تسمع كلمة شكر واحدة، وكانة واجب حتمي ان لم تقم به يعدمها المجتمع.
لا أدري من الذي أجبر المرأه علي تحمل كل هذا العناء دون انتظار كلمة شكر، ولكن الذي اعرفة جيدا ان الله لم يخلقها لتتحمل كل هذا العناء بمفردها وان رعاية بيتها وأسرتها وتحملها المسؤلية كاملة دون مشاركة زوجها هو فضل منها
وليس فرض عليها والدليل ان أشرف الخلق سيدنا محمد “صلي الله عليه وسلم”كان يساعد زوجاته في أعمال البيت، فهذا شيء لا ينقص من الرجل شيء بل علي عكس يكمل رجولتة فالرجل الحقيقي يعرف جيدا أن الله خلق حواء من ضلعة ليكون لها خير معين علي أعباء الحياة وليس عبأ عليها أن المجتمع بكل اعرافة الخاطئة ظلم المرأة وحملها الكثير من الأشياء التي تفوق طاقتها.
أيها الرجال عليكم ان تعوا جيدا أن المرأة ليست روبوتا تحمل عليه جميع احتياجاتك وتؤمره بتنفيذها بل هي انسان لدية مشاعر ولا تستطيع القيام بكل شيء في آن واحد بل تحتاج الي معاونتك، وسماع الكلام الطيب منك وعدم انتقادها في أصغر سقطه لها وتصيد أخطائها، لأنها زوجتك التي جمع الله بينكما بميثاق غليظ اساسة الموده والرحمة وليس الاستعباد.
وأناشد كل امرأة الا تحمل نفسها فوق طاقتها وان تطلب العون من شريك حياتها وتربي أطفالها علي عدم الأنانية وأهمية مراعاتها وضرورة أن تحصل علي وقت خاص لها لكي تتمكن من المواصلة.