ياليل
هلا أخبرتني عنهم
أضاق الفضا رحبه
جادت السماء
يوما بحنين من نهوى
واليوم أظلمت
حتى بات لقاؤنا مستحيل
أسرجت شمعتي
كما تسرج الرهبان
مشاعل الاديرة
وبت طريح الهم
كأشجار الطريق
في كل حين
آواه قلبي الحزين
أرتجي الصبر
أتسول العافية
وأنظر من منافذ الورق
حبر الأزمنة
يكشف لي الطريق
أبث الله شكواي
فشكوى الناس للناس
شماتة السنين

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب