أكتوبر 14, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

(ذكرياتي مع مفيد) بقلم شعبان ثابت

وأنا جالس في بيتي القروي البسيط في إحدى قري الصعيد( الجواني ) بمركز ومحافظة سوهاج شدني شجون وحنين للماضي حيث سنوات الدراسة بكلية آداب سوهاج قسم الصحافة حينها قبل أن يتحول الآن إلى قسم الصحافة والإعلام وإنتقل المقر إلى فرع جامعة سوهاج الآن بالكوامل وقد كانت في حينها كلية الآداب تابعة لجامعة أسيوط ومقرها سوهاج.
السبب في ذلك تواصل زميل الدفعة بقسم الصحافة دفعة 1987 التي تخرج فيها العديد من الزملاء الذين أشرف بالتواصل مع بعضهم الآن وهم في مراكز مرموقة في معظم كبريات الصحف المصرية والعربية وبعض القنوات الفضائية وتشرفت بتواصل الصديق والزميل ( أشرف مفيد) رئيس التحرير لبوابة مصر الآن التي أطل عليكم منها بهذا المقال.
حيث طلب مني الكتابة في البوابة وكم أسعدني وأثلج صدري بهذا الطلب الذي أعاد لي الحياة الصحفية بعد أن منعتني ظروف كثيرة للعمل كصحفي أقلها إصابتي بمرض عضال ( ضمور العضلات) ما منعني من السفر إلى القاهرة وعملت أخصائي صحافة
مدرسية بقريتي بنجع أحمد عتمان التابع لقرية تونس مركز ومحافظة سوهاج ومازلت.
تذكرت الأيام الخوالي عندما كنا طلبة بقسم الصحافة يملئنا الأمل والطموح حيث تقابلت مع أشرف بقسم الصحافة وكان مجتهد من أول أسبوع في الدراسة ويواظب على حضور المحاضرات والقراءة في مكتبة الكلية بنهم شعرت يومها ببزوغ نجم صحفى قادم؟!
وتوطدت علاقتنا إلى أن عملنا سويا على سبيل التدريب في صحيفة ( صوت سوهاج) التي كانت تصدر عن الحزب الوطني الديمقراطي حينها وكنا نذهب ونعود سويا وما أجمل السير على كبري( إخميم) ليلا برغم طول المسافة بين الكلية ومقر الصحيفة إلا أننا لم نكن نشعر بذلك من الضحك والنقاش في مختلف الموضوعات حتى حانت الفرصة للذهاب إلى غرفته التي كان يستأجرها للسكن كمعظم الطلبة الوافدين من القرى بمنطقة (الغياتية) في سوهاج.
وتفاجأت بغرفة مليئة بالمجلات والكتب للعديد من الفلاسفة وكبار الكتاب المحليين والعالميين في ذلك الوقت عندها زاد يقيني أنني أمام شاب شغوف بالقراءة وينتظره مستقبل باهر في عالم الصحافة وقد صدق حدثي وها أنا أكتب لأقص ذكرياتي عن الكاتب الكبير الصحفى القدير إبن قرية( إدفا) مركز ومحافظة سوهاج وقد أصبح يشار له بالبنان لأنه المفيد صاحب الكلام المفيد أشرف مفيد.