أكتوبر 14, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

تمخض الإتحاد الأوروبي فأصدر بيانا

كتب  وائل عباس

طل علينا منذ أيام المتحدث بأسم البرلمان الآوروبى فى بيانا أنتقد فيه حقوق الإنسان فى مصر ؛ وكما هو معروف فإن حقوق الإنسان الإوروبية الأمريكية ومنظماتها وداعميها والمنتسبين إليهم ؛ ما هم إلا أحدى أدوات الحروب الأستعمارية الجديدة ؛ وأسلحةالدمار الحديثة التى تؤثر في نفوس الشعوب المستهدفة ؛ ومصر من أكبر الدول المستهدفة على مستوى العالم وخاصة من الغرب الأنجلوأمريكى ؛ وذلك لثقلها السياسى وموقعها الجغرافى وقوة وتعداد شعبها.
أنتهج البيان سياسة أستعلائية يملؤها الكبر والمكر بعد أن نصب نفسه حكما وإلها أعلى لحقوق الإنسان على مصر وشعبها فقط.
ولو كلف نفسه ذلك البرلمان التابع للقرار الأمريكى ؛ لوجد أن زيلينسكى الرئيس الأوكراني قد أعدم ٣٩ شخصا من مواطنى خريسون ذات القومية الروسية بتهمة الخيانة ؛ ولم يلقى بالا بالأمر ولم يتحرك لإعضاء البرلمان الآوروبى أى ساكن ؛ عجز البرلمان الآوروبى أن ينتقد دولة تقع فى نطاق حدوده وسلطته ؛ وأتى إلى مصر متفلسفا بحجة حقوق الإنسان ؛ تغاضى عن وقف المجازر الأوكرانية والقصف الروسى للمدنيين الأوكران ؛ وجاء يدافع عن ” علاء عبدالفتاح ” وأزلامه وتابعيه من الإخوان والمخربين ؛ وصاية غير شرعية ومرجعية مرفوضة تلك التي ينتهجها ذلك البرلمان.
فبدلا من إنقاذ شعوبهم من برودة الشتاء ونقص الطاقة التى تسببت بها الأزمة الروسية الأوكرانية على شعوبهم ؛ وتبعاتها من الغلاء ونقص الأمدادات والتضخم ؛ نحوا كل هذا جانبا وأهمهم ما يعانيه المصريون وحقوقهم الإنسانية.
حجتكم ضعيفه وأسانيدكم باطلة والاعيبكم أصبحت مكشوفة ؛ الشعب المصري متنساج ؛ يقف صفا واحدا خلف قيادته الرشيدة ؛ يتفهم المواقف جيدا ويقدر حجم الأزمات التى عصفت ببلادا كثيرة ؛ ويثمن الدور البطولى للسيد الرئيس ؛ وليس لوطننا ذراعا قابلة للي والطى.
ومن هنا يجب على كل أطياف الشعب أن يدرك حجم المؤامرة وما يملكه عدوهم من سلاح أستعمارى يطلقونه فى محاولة يائسة لشق الصف.
حفظ الله الوطن قيادة وشعبا.