أصدقائي وقرائي الأعزاء ما أن يهل علينا شهر ديسمبر من كل عام إلا وتبدأ وسائل الإعلام مقروءة ومسموعة ومرئية وكذلك المواقع الإلكترونية في التسابق في إستفتاءات الأفضل في البرامج والقنوات والمسلسلات والشخصيات والفنانات والفنانين واللاعبين واللاعبات والصحفيين والصحفيات وكل ما أخره آت!
وللأسف الشديد كل هذه الإختيارات لاتخضع لمقاييس علمية من خبراء ومتخصصين حقيقيين بل تخضع للأهواء والعلاقات العامة والمعارف الشخصية لذلك لاتنزعج صديقي وعزيزي القارئ من بعض الإختيارات التي لاتَمُت للأفضل بصلة في شئ إلا أنه الأفضل بالنسبة لصاحب المحل.
وليس أَدَل على ذلك من إختيار قناة لأحد الأندية الشعبية الكبيرة كأفضل قناة رياضية ومن يظهرون عليها من إعلاميين وصحفيين والذين يطلق عليهم هزازي الرؤوس كأفضل إعلاميين من قِبَل جريده المساء الحكومية وفي حضور وزير الشباب والرياضة وأعضاء إتحاد كرة القدم؟!
وكأنهم يباركون ويوافقون على هذه الإختيارات لهذه القناة التي تسب وتلعن في البشر من رئيسها طوال الليل حتى طلوع الفجر وهم في الإستديو لايملكون من أمرهم شئ سوي هز الرؤوس بالموافقة والذي يبدي مجرد الضجر من حديثه يكون عقابه فورا على الهواء مباشرة بالتوبيخ وربما فصله من القناة.
هكذا معظم الجوائز تُقَدم لمن لايستحقونها إلا من رحم ربي فترقب من الآن أوكازيون الأفضل الذي هو ليس الأفضل وإنما الفُضَل والبواقي!!
وإلى أن نلتقي في مقال آخر أترككم في رعاية الله وحفظه.

More Stories
يا مَن كنتُ أظنّك أقرب من أن ترحل
الشيف الصغيرة فريدة سعيد.. موهبة استثنائية تحصد المركز الأول في 3 مسابقات وتخطف الأنظار في عالم الطهي
استجابة رسمية.. هيئة الدواء المصرية تتحرك بعد ما أثارته الإعلامية الدكتورة هبة يوسف