يونيو 21, 2024

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

 ََ الحياة فن تصويب الهدف بقلم زينب محمد

 

الحياة فن تصويب الهدف، بالفعل وأنا لم أكن أملك سلاحا ولا سهما حتي استطيع أن أصوبه نحو أهدافي وأصيبها حتى انتصر وأشعر بلذة الإنتصار وافتخر بتحقيق أهدافي بنفسي
وظللت أبحث عن سلاحا أمتلكه حتى أحرز به هدفي في الحياة
وبعد بحث أضناني ، وجدت سلاحي وتأكدت من أنه أقوى سلاحا يمكن تصويبه نحو الهدف ويصيبه بنجاح منقطع النظير
إنه ( قلمي ) سلاح الكلمة

فبالكلمة أستطيع أن أصيب هدفي وأن أقتنص كل فرصة بل وأفضل الفرص أختارها بقلمي وأصوب كلمتي إليها
وبالفعل وبفضل الله تعالى بدأت أكتب وأصوب كلمتي
نحو أهداف كانت بالنسبة لي مجرد أحلام ، أو كنت كنت احسبها مجرد أوهام
كنت أراها سابقا ولا أفكر في الإقتراب منها ، ذلك لأنني لم أكن أملك سلاحا حتى أصوبه نحوها لأقتنصها وأحصل عليها – – كنت أعزل

حتى حصلت على سلاحي وهو قلمي الذي يكتب كل ما يجيش في صدري وأصوبه نحو هدفي

فبالكلمه التي اكتبها إستطعت أن أحقق ذاتي ، ووجودي ، وقوتي
و الكلمه ليست مجرد حروف تكتب وتقرأ – – بل هي أساس الحياه أو تدميرها
فبالكلمه تستطيع أن تقتل اوتنهي حياة شخص أو بلد باسرها ، وبالكلمه يمكنك أن تصنع المعجزات
وتحي بها جسدا هو بالفعل على قيد الحياة
ولكنه مع الأسف يعد مع الأموات روحاََ

والكلمة ممكن أن تنافق بها وتأكل على كل الموائد
و بالقلم والكلمة بإمكانك ان تأسر قلوب وعيون الناس

بالكلمة تكسب وبالكلمة تخسر كل شيئ وتضيع أناس

الإنسان كلمه لابد وأن تفكر جيدا قبل أن تنطقها
فهي سلاح ذو حدين إما أن تدمر بها
أو أن تبني وتعمر وتكسب قلوب ودعوات الآخرين

الحياه فن تصويب الهدف
وفي نفس الوقت هي فن سداد الهجوم

ولكن كيف لنا أن نحصل على السلاح السليم الذي نصوبه نحو الهدف ونكون متأكدين من أنه سوف يصيبه بجداره وبنجاح وتوفيق ؟

بالعقل وبالرشد وليس بالضياع والغى والضلال

ولنا في سورة الكهف مثلا جميلا ضربه الله تعالي لنا فيها :
فهل تعرف الشيئ الذي طلبه أصحاب الكهف حين آاووا إلى الكهف وهم في شدة البلاء والملاحقه ؟

إنهم سألوا الله { الرشد }

دون أن يسألوه النصر ولا الظفر ولا التمكين &
“ربنا آتنا من لدنك رحمةََ ، وهيئ لنا من أمرنا رشدا “

فبالرشد تختصر المراحل ، وتختزل الكثير من المعاناة
وتتعاظم النتائج
وعندما يهيئ المولى سبحانه وتعالى أسباب الرشد لنا
فإنه قد هيأ لنا أسباب الوصول للنجاح الدنيوي
والفلاح الأخروي

فاللهم هيئ لنا من أمرنا رشدا
آمين يا رحمن يا رحيم