كتبت نجاة الأخضر/تونس
شهدت الساحة السياسية التونسية منذ أيام قليلة انتخابات تشريعية التي شهدت نسبة إقبال ضعيفة حيث قدّرت ب 11,22% حسب ما صرّحت به الهيئة المستقلة للإنتخابات وهي نسبة متوقعة نظرا لعزوف المواطنين عن التصويت الراجع لعدّة أسباب من بينها الوضع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي الكارثي وضعف ثقة المواطنين بالطبقة السياسية وكذلك نظام التصويت على الأفراد لم يعتده التونسيون من قبل.. ولكن في المقابل لا يمكن اعتباره انتصارا للمعارضة الداعية للمقاطعة إذ بذاتها فشلت قبل يومين من انطلاق الانتخابات من تحريك الشارع التونسي.
المؤكّد أن المرسوم 55 لسنة 2022 والمؤرّخ في 15 سبتمبر 2022 المتعلق بتنقيح القانون الأساسي عدد 16 لسنة 2014 المؤرّخ في 26 ماي 2014 المتعلّق بالانتخابات والاستفتاء وإتمامه كانت له ترتّبات سلبية خاصة في تقليص مشاركة المرأة سياسيا وتغييبها عن المشهد الساسي خاصة بعد إلغاء التمييز الإيجابي عن طريق التناصف بين المرأة والرجل في المجالس المنتخبة واستبدال نظام الاقتراع على القائمات بالاقتراع على الأفراد وصعوبة جمع التزكيات كلّ ذلك قلّص ترشّح النساء في هذه الانتخابات.
فهل سيتم تنقيح هذا المرسوم في الاستحقاقات الانتخابية القادمة؟ أم سيطغى نفس المشهد؟

More Stories
الدبلوماسية المصرية آمن قومى . بقلم أشرف شبانة
إنجاز طبي جديد بمستشفى الهرم.. أطباء مصريون ينجحون في استئصال ورم معقد بقاع الجمجمة وجذع المخ
تهنئة بتولي الأستاذ كامل الشرابي منصب مدير بنك أبوظبي الإسلامي