لقد كنت ولازلت مؤمن بحرية الرأي والتعبير التى تتفق مع الواقع والعقل.
نعم فليس كل أصحاب الفكر والرأي فى مصر مفلسين فكريا لأن هذا الأمر غير مقبول شكلا وموضوعا فى بلد الحضارات والتاريخ بلد تملك كم كبير جدا من العلماء والمثقفين فى شتى المجالات بالداخل والخارج.
كما أن إختلاف الرأى نفسه مفيد ومفيد جداً لأنه يصب في النهاية فى مصلحة الوطن ولا شك أننا حتما سنجد من بين هذه الأفكار مايمكن تنفيذه حسب الأولويات والمتاح لنغير من الواقع.
ولهذا تجدنى طوال حياتى أحترم رأى المعارض والمؤيد مادام الشخص مقتنع ومؤمن بأفكاره ورأيه بل ويحارب من أجل أن يثبت أنه على صواب.
وأكثر مايحبطنى هى ظاهرة التلون الغريبة التى أصبحت منتشرة بيننا بشكل واضح وعجيب فلا عجب أن تجد أحدهم يمدح مسئول ما فى منابر الصحافة و الإعلام أو من خلال المؤتمرات , وعندما تجلس معه جلسة خاصة تجد كلاما أخر فى حق نفس المسئول يتنافى مع كل ماقاله أمام الكاميرات أو مايكتبه حتى على صفحتة الشخصية على شبكة التواصل الاجتماعى واذا حاولت الإستفسار كانت الإجابة أنه مجبر على ذلك وهذه كارثه كبرى.
وللعلم مابين السطور الأن عن تجربه شخصية حدثت معى بالفعل أكثر من مرة فى المجال السياسى رغم أن المبادئ لا تتبدل ولا تتجزأ ولكن هناك من يقبلون الأكل على كل الموائد من أجل الحفاظ على تسليط الأضواء عليهم وإستمرار السبوبه حتى وإن كان ذلك على حساب الدولة والشعب وهؤلاء بحق السماء هم الأشد خطرا على مصر.

More Stories
د. نادر الصيرفي: إن صح إرجاء مشروع قانون الأسرة للمسيحيين، فليكن فرصة للإصلاح وإنهاء المعاناة
يا مَن كنتُ أظنّك أقرب من أن ترحل
الشيف الصغيرة فريدة سعيد.. موهبة استثنائية تحصد المركز الأول في 3 مسابقات وتخطف الأنظار في عالم الطهي