الإسم / أشرف محمد شلقامى
هكذا استقر رأى والده فكتبه فى دفتر الدنيا ،
ذلك الكائن المولود فى بيت جَدّه لأمه …
فى يوم كذا ، فى شهر كذا ، فى عام كذا
كان طفلاً غير مشاكس … غير هادىء الطبع !
وكان إلى التوحد مع ذاته …
أقرب من مشاركة أقرانه حياتهم
مضت أيامه الأولى كنسمة صيف شمالية …
إلى أن دهس قطار اليُتم روحه !!!
وأبقى له منها ماتيسر من صمت على صمت
وحفنة من دموع وأوجاع جاهرة الإيلام !
من بين يدَّى الشيخ فى الكُتَّاب لبوّابة المدرسة …
حيث الملاك المُعّلم الجليل الجميل النبيل
والذى حَبَّبه فى اللغة العربية والقراءة
وكل مُدَرّسى اللغة العربية فى الكرة الأرضية
تفوقه الواضح ونبوغه فى اللغة العربية ….
لم يمنعه من خيباته العلمية !
(( كان طالباً فاشلاً جداً ))
وبشهادة متوسطة التقمه حوت الحياة …
لوظيفة لم يشعر فيها ولا بها ولا معها بحُب أو كُره
ويحمد الله …
أنه لم يتلبسه جنّى ( سيد أفندى ) الموظف المرتشى !
ومن مفرمة الوظيفة لطاحونة الحياة بناسها وأحداثها .
ورغم اشتعال رأسه بالشيب وهجوم طلائع التجاعيد !
لم يضبط نفسه فى حالة تلبس الوقار المُتَصَنَّع !
والحكمة المُدَّعاة ، لعجوز مُتصابى يصبغ شَعره !
هو مازال ذلك الكائن المولود فى بيت جَده لأمه …
فى يوم كذا ، فى شهر كذا ، فى سنة كذا .
يقولون عنه أنه …
شاعر وقاص وسينارست .

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب