بقلم هالة عيسي
منذ كابوس الربيع العربي ونحن نستيقظ كل يوما على مهازل ومذابح في كل البلاد العربية المجاورة وخاصة المسكينة سوريا التي كانت تتمتع بحياة هادئة وعيشة راضية حتى الجولان المحتلة كانت لاتحظي بأي مقاومة سواء شعبية أو عسكريةإلى أن حدثت المؤامرة التركيةالقطرية بمساندة القوتين أمريكا ورسيا لإضعاف العرب من جهة والسيطرة على مواردهم من جهة أخرى ولقد بدأت المؤامرة من الثمانيات بحرب إيران والعراق التي ظلت أكثر من ثمان سنوات ونشبت تلك الحرب بذريعة من القوي العظمي التي كانت غايتها الوحيدة إنهاك الجيشين الكبيرين في حرب بعضها البعض حتى تأمن مواجهتهم للشوكة التي زرعوها في ظهر العرب وهي إسرائيل ومالبس أن هدأت الحرب بين إيران والعراق فإستدرجت العراق مرة أخرى لحرب الكويت حتى تتمكن أمريكا من زرع قواعد عسكرية تهدد بها المنطقة بأثرها ونجحت بعد ذلك في غزوالعراق عن طريق الخونةالمتأمرين ولن تهدأ بعد ذلك أرادت أن تسيطر على باقي الدول فقامت بشراء بعض العناصر بالمال لزرع البلبلة والفكر الثوري عن طريق المديا بداية بتونس ثم مصر تم سوريا واليمن وأخذت بشتي السبل إمداد الجماعات الإرهابية بالمال والسلاح للتخريب وإضعاف البلاد فولدت داعش ومعظمها من جنسيات غير عربية تقتل وتدمر وتروع الشعوب التي أجبرتها على الفرار من الجحيم بأنفسهم فقط وأكبر شعب عاني ويلات الخراب هوالشعب العراقي منذ الثمانيات إلى وقتنا الحالي، ثم السوري الذي لم يكن عنده أي مبرر للربيع العربي لأن إقتصادهم كان مرتفع وكانوا مرفهين وتباع منتجاتهم في الخليج بأعلى الأسعار وكذلك صادرتهم،لقد وقعوا في فخ المؤامرة وحدث لهم للأسف مالم يحدث على أيد التتار من المنظمات الٱرهابيةمن جهة ومن عراك باقي الأطياف من جهة أخرى بدعم تركي قطري أمريكي روسي وإستغلت تركيا الموقف بفكرة السيطرة على سوريا تماما بعد أن أنهك وأضعف جيشها تماما بالحروب منذ الأعوام الماضية فهي تحلم بالهيمنة وعودة الدولة والباب العالي العثماني الذي كان يسيطر على البلاد من المغرب إلى المشرق وخاصةمصر التي كانت ولاية عثمانية لأكثر من أربعة مئة عاما وأخذت في إستقطاب بعض العناصرالخائنة بالمال لإحداث ببلبلة عن طريق الميديا وقنوات الكذب وغيرت الخطاب بدلا من الديني إلى الإقتصادى وحاجة الناس إلى المال وتجنيدهم لصالحها وهي الأن تدك في سوريا بلا رحمة ولا شفقة للوصول إلى إحتلالها وللأسف خليفة جنكيز خان أردوغان يتشدق بلإسلام والتدين و الإسلام براأ منك يا عدو الله لم يأمرك بقتل أطفال ونساء وحرق وتشريد شعوب من أجل حلم واهيا باطلا يا صاحب أكبر بلاد البغاء المدعو أردوغان قاتل الأبرياء وأود أن أختم مقالي بكلمة أوجهها إلى الخونة ضعاف النفوس اللذين باعوا وطنهم بحفنة من الأموال أقول لهم عندما يأتي أردوغان بجيوشه أنتم أول المقتولين ،! أتدرون لماذا ؟ لأن لايوجد أحدا قط يأمن لخا ئن وطنه.

More Stories
نزار الخالد نائب رئيس منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية يزور مقر «تلجراف مصر»
بمقر جامعة الدول العربية تم انعقاد أعمال المؤتمر الفكري العربي بعنوان «صورة العرب وحوار الثقافات –
اتهامات للرئيس الكوري الجنوبي السابق بمحاولة استفزاز كوريا الشمالية لفرض الأحكام العرفية